هذه تشتكي وتقول: إذا دعوت الله ولم يستجاب لي، فهل يدل هذا على ضعف إيماني ونقص ديني؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله عليكم في هذا السياق هذه إحدى لخوات فاطمة من المدينة المنورة تقول أنا كثيرة الدعاء ولكن أحس أن الذي أدعوه من أجله لم يتحقق حتى الآن هل هذا له سبب في ضعف أو نقص في الدين؟
أولا أن المسلم يدعوه ما أمرهم بالدعا والدعا عبادة ذلك هو أعظم أنواع العبادة يدعوه ولا يعجل قد يوخر الله الإجابة لصالحه قد يؤجلها لصالحه قد يعطيه خيرا منها فاكل الأمر إلى الله عز
وجل ولا يأس ولا يقنط ويقول دعوته ولصلى الله عليه وسلم استجابه لأحدكم ما لم يعجل قيل وما يعجل قاله يقول دعوته ودعوته فلم أرى يستجب لي فألا يستعجل في هذا وهو الدعا لا يضيع عند الله
عز وجل وهو عبادة يجر عليه ويكل الأمر إلى الله وقد يكون تاخير الإجابة في صالحه أو يدفع عنه من السوء مثلها كما في الحديث فلا يضيع هذا عند الله إذا أخلص الدعاء لله عز وجل وداوم عليه
فإنه في عبادة ولا يقنط من رحمة الله لكن قد يكون متناع الإجابة لسبب من قبل العبد يعني يأكل الحرام أو يشرب الحرام أو يتغزب الحرام كما في الحديث الرجل يقيل السفر أشعثها أغبر يمدوا
يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعبه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام فأنا يستجاب لذلك فلا يستجاب له وهو يأكل الحرام نعم