تفسير قوله تعالى : (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة..) الآية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله عليكم هذا يسأل حفظكم الله يقول في قول الله عز وجل الذين قالوا ربنا الله ثم استقام وتتنزل عليهم الملائكة يسأل عن هذه الآية وعن الضابط الشرع في الاستقامة
أما بعد إن قوله تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقام تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم تعدون هذا عند احتغار المؤمن تتنزل عليه الملائكة تبشره
بالجنة وتطمئنه بأنه في هذه الحالة ينتقل من دار إلى دار يحصل عنده شيء من الشدة والخوف لما يستقبله الملائكة تطمئنه يذهب عنه الروع والخوف لا تخافوا ولا تحزنوا إنه ياله البشارح التي
وعدهم الله ياها ثم قالوا نحن أولياءكم نتولى أموركم نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وان كانوا مع المؤمنين في الدنيا وسددونهم ويطمئنونهم ويدافعون عنهم وفي الآخرة ساحبونهم في الجنة
الملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعمع قبل دار ولكن فيها أي في الجنة ما تشتهي أنفسكم من كل فاكهة ومن كل ملذة ولكم فيها ما تدعون يعني ما تطلبون من المآكل
والمشارب والنعيم والاستقامة معناها الاعتدال على الطاعة من غير غلو ومن غير تساهل ومن غير إفراط من ولا تفريط مع المداومة على ذلك للممات هذه هي الاستقامة ملاجمة الطاعة وتجن بالمعصية
من غير إفراط وغلو وتشدد ومن غير تفريط وإضاعة هذه هي الاستقامة التي أمر الله سبحانه وتعال بها ووعد أهلها بالجنة إن الذين قالوا ربونا الله ثم استقاموا هذا يدل العلان أنه لا يكفي
القول باللسان بل لا بدا من الاستقامة الاعتقاد وفي العمل فيصدق قوله عمله وأم الاستقامة باللسان هذه لا تكفي ولا تنبع قالوا ربونا الله ثم استقاموا هذا هو ثمرت ربط فالاستقامة بقول
ربونا الله وفي الحديث أن سفيان بن عبد الله الأنصار رضي الله عنه قال للرسول صلى الله عليه وسلم طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم جوابا لا يسألوا عنه غير فقال النبي صلى الله عليه وسلم
يعني قال له قل في الإسلام قولا لا أسألوا عنه أحدا غيرك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل آمنت بالله ثم استقم مثل الآية الكريمة نعم