نصائح وتوجيهات لمن أراد الحج

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الشيخ صالح المسلمون وهم يتهيئون ويستعدون لستعمال ركن عظيم من أركان الإسلام على وهو فريضة الحج التفق في هذه المناسك وأداءها على الوجه الأكمل حتى لا يخل المسلم بهذا الركن ماذا يجب على المسلم تجاه هذا الركن؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين نحن في هذه الأيام المباركة أشهر الحج نستقبل ركن عظيما من أركان الإسلام وولحج إلى بيت الله الحرام لتهيئ المسلمون في هذه الأيام لأداء هذا الركن فعلى كل من يريد على هذا الركن أن يستعد له لما يتطلبه أولا من التوبة لله عز وجل ويصلح النية والقصد وخانيا إذا كان يأتي من مسافة بعيدة فلا بدا أن يكون معه ما يبلغه ذهابا وإيابا وما يغنيه عن الناس من النفقة والناس حج البيت من استطاع إليه سبيلة والسبيل هو الزاد والراحل الزاد الذي يبلغه ذهابا وإيابا ويكون عنده أسرته ما يكفيهم والمركوب الذي يبلغه ويرده إلى أهله والصحبة الطيبة التي يصحبها مع التوبة لله عز وجل واستقبال هذا الركن العظيم بتوبة صادقة عما حصل في الزمان الماضي بيكون هذا الحج متهرة له وهذا الحج يكون هو الحج المبرور الذي ليس له جزاء إلا الجنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والبر في الحج أن يوديه على المطلوب المشروع مقتديا بالرسول صلى الله عليه وسلم يقوله خذوا عني مناسككم ومخلصا النية لله والقست قال الله جل وعلا وأتم الحج والعمرة لله فقوله أتم معناه أد المناسك الشرعية في الحج والعمرة كما أمر الله جل وعلا بها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم لله يعني مخلصنا لله أنية والقست فلا يكون هنا كرياء ولا سمعة ولا يدخلوا فيه شيء من الشرك بالله عز وجل لأن الشرك يخبط العمل ولا نقول إن هذا في وقت الحج فقط بل يكون هذا في كل حياته وقاربه عز وجل مخلص له الدين مقتديا بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم هذا هو الحج المبرور الذي يكفر الله به الذنوب والخطايا ويرجع منه كيوم ولدته أمه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدتهم يعني رجع مغفورا له بريئا من الذنوب كبراءة المولود حينما يولد بريئا فالحج كانه ولاده جديدة للإنسان يستعد له ويحتسب الأجر على الله جل وعلا ويصبر ويخلص النية والعمل لله عز وجل حتى يحوز على ثواب الحج المبرور ولا يكون حجه تعاب عليه وكذلك يكون الزاد من كسب طيب فإن الله جل وعلا قال وتزود فإن خير الزاد التقوى كانوا ناس يحجون وليس معهم نفقة فهذا الحج جعله الله سبحانه وتعالى نعمة عظيمة على المسلمين ويدعوة ربهم على لسان خليله إبراهيم حينما قال له وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلا كل ضامر يأتي من كل فجن عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام الذي اتقبله الله سبحانه وتعالى من صاحبه نسأل الله جل وعلا أن يوفق المسلمين لصالح القول والعمل في الحج وفي غيره أحسن الله ويليكم على هذا الاستهلال المبارك في الاستعداد لرحلة الحج