معنى قوله تعالى ((وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم) .. الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله عليكم نستهل هذا اللقاء بقول الله عز وجل وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبه شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون السائل قل بارك الله فيكم ما هي حدود الكراهية وما هي حدود المحبة وخاصة المحبة الله سبحانه وتعالى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين هذه الآية الكريمة في الجهاد والقتال في سبيل الله كفرة والمشركين فإن بعض المسلمين شق عليه ذالك وكريها الجهاد كراهية طبيعية لا شرعية شرعية لا يجوزا يكره ما شرعه الله وإنما هذه تراهة يا طبيعية لما في الجهاد من المشقه وما فيه من تعرض وغير ذلك هذا لا شك أنه استكره ولكنها ترضى بما شرعه الله سبحانه وتعالى لأن عقبته طيبة ومعاله إلى الخير وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم ولو كريهتم القتال في سبيل الله فإنه خير لكم وإنما ينظر إلى العواقب والنتائج ولا ينظر إلى مجرد ما تكرهه النفوس ويشقه عليها وإنما ينظر إلى العواقب والنتائج العاجلة والجهاد عواقبه حسنة وعواقبه طيبة في الدنيا نصر للسلام والمسلمين قمع لعداء الدين وعزل للسلام والمسلمين وفي الآخرة يورث الجنات للمجاهدين إنه في الجنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مئة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله ثم قال جل وعلا وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم كراهية النفوس ليست دليلا على الخير والشر وإنما أن نظر إلى العواقب والنتائج عسى أن تكره شيئا من الجهاد وأيره وخير لكم إذا كان فيه مصلحة راجحة وعاقبة طيبة فهو خير للأمة وهذا عام في الجهاد وإذا عسى أن تكره شيئا أي شيء من ما فيه مصلحة راجحة وخير لكم فهناك وإن تحب هذا فهناه شر لكم شاهد أنه لما ترك الجهاد فإن المشرجين تسلط وبغو على المسلمين ولا يخفى واقع الناس اليوم لما ترك الجهاد في سبيل الله وإن أن يتوقل عليه ويرضى بما شرعه سبحانه وتعالى نعم