1330 - تفسير قوله تعالى (ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة..) الآيتين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبدأ هذا اللقاء بتفسير الآيات الكريمات من سورة فصلت في قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء أهتزت وربت إن الذي
أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا
عليها الماء أهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير إسم الله الرحمن الرحيم يسمع هذه الآية أنك ترى تبصر الأرض خاشعة يعني ليس فيها نبات ليس فيها حيات وأيضا هي ليس
مرتفعة التراب بل هي هابطة تربتها لا نبات فيها فإذا أنزل الله عليها المطر بقدرته ورحمته سبحانه وتعالى اهتزت تغيير وضعها أنذ قابل اهتزت وربت يعني ارتفعت بالنبات وانشقت عن النباتات
المتنوعة بعد أن كانت هامدة ليس فيها نبات ولا حيات فالذي أحياها أحيا الأرض بعد موتها قادر على أي حيا الأموال ونبات بعد الموت من قبورهم الذي ينكره المشركون ينكرون البعث ويستبعدونه
لأنهم لا يعرفون قدرة الله سبحانه وتعالى فهو يريهم علامة على قدرته يشاهدونها ليست مجالا للتردد والشك وإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت هم ينقرون ذلك وهم يتحرون المطر لأجل أن تخصب
الأرض بعد أن كانت ميتة فالذي أحياها أحيا الأرض بعد موتها بقدرته سبحانه قادر على أي حيا الأموال وهم لا يجادلون في أن الله يحيى الأرض بعد موتها لكنهم يجادلون في حيا الأموال في قبورهم
فالذي قادر على حيا الأرض بعد موتها قادر على أي حيا الأموال بعد موتهم وأنه على كل شيء قدير لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى فقدرته شامله عام لكل ما يريده سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا إن
الذين يلحدون في آياتنا هذا وعيد لمن تنكر لآيات الله عز وجل هذا ملحد والإلحاد في اللغة الميل أي الذين يميلون بالآيات عن مدلولها إلى مدلول باطل يوافقوا أهواءهم هذا إلحاد إلحاد في
آيات الله فهي تغييرها عن ألفاضها وزيادة زيادة فيها أو نغصان أو تغيير لمعانيها ألفاضها باقيها لكن يلحدون في معانيها ويفسرونها بغير تفسيرها قال الله جل وعلا لا يخفون علينا هذا وعيد
الله مطلع عليهم وسيجازيه وإن أمهلهم الله فإنه لن يهملهم لا يخفون علينا فهو يعلم تصرفاتهم ويعلم موقفهم من آياته سبحانه ثم قال جل وعلا أف من يلقى فيه هذا وعيد شديد الذي يلحدون في
آيات الله من من يلقون في النار والعياد بالله واما الذين يؤمنون بآيات الله في هذه الدنيا ويعملون بها إنهم يأتون آمينين مطمئينين يوم القيامة يوم يخاف الناس ويفزع الناس يكونون آمينين
لا يحزنهم الفزع الأكبر وهم في مشتهة أنفسهم خالدون أما يأتي آمن يوم القيامة أيهم خير كل عاقل يعلم أن من يأتي آمن يوم القيامة خير من يلقى في النار يوم القيامة على رأسه على من خيريه
لا يجادل في هذا أحد ثم قال جل وعلا مهديد اللهم إعملوا ما شئتم هذا تهديد وليس معنى أنه سبحانه وتعالى رخص لهم أن يفعلوا ما يشاءون من الإيمان والكفر وحرية الاعتقاد كما يقوله الملاحدة
اليوم لا حرية في الاعتقاد لا بدأ آمن العقيدة الصحيحة عقيدة أهل الإيمان الذين يأتون آمنين يوم القيامة فأنت اختر لنفسك أن تكون مع من يلقون في النار أو أن تكون مع من يأتون آمنين يوم
القيامة عملوا ما شئتم ليس هذا أمر تخيير وإنما هو أمر تهديد ولهذا قال إنه بما تعملون خبير هذا وعيد شديد أن الله جل وعلا لا يخفى عليه أعمالكم وتصرفاتكم وتكبركم عن آياته فيجازيكم على
أعمالكم إنه بما تعملون من خير أو شر خبير مطلع عليه ويعلمه سبحانه وتعالى وقد أحصاه ولا بد من الجزاء على الأعمال يوم القيامة وانا سنقوم بعمل