1527 - تفسير قوله تعالى ( إن الله فالق الحب والنوى ..) إلى قوله ( قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون )
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبدأ بتفسير الأيات المباركات من سورة الأنعام في قول الحق تبارك وتعالى إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأن تؤفكون فالق الإصباح وجعل الليل
السكن والشمس والقمر حسبان ذلك تقدير العزيز العليم يجعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البري والبحر قد فصلنا الأيات لقوم يعلمون وهو الذي أنشاءكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد
فصلنا الأيات لقوم يفقه في هذه الأيات الكريمات من سورة الأنعام يبين الله سبحانه وتعالى إن الله فالق الحب والنوى الحب مراد به حب الزرع الذي يبذر في الأرض والنوى مراد به ما في التمر
من الفصم الله جل وعلا يفلق الحبه يفتحها ويخرج منها النبات والعروق النبات الأعلى والورق والأغسان والعروق إلى أسفل فلقها الله سبحانه وتعالى عن النبات وكذلك النوات يفلقها الله تخرج من
النخلة من النوات وهي في الأصل
ثم تخرج منها يخرج منها نبات النخلة شيئنا الأعلى وشيئنا الأسفل العروق الأسفل وأصل النخلة إلى أعلى فهذا دليل على قدرته ويحيائه للأموات ثم قال يخرج الحياة من الميت مثلا يخرج الفرخ من
البيضة إلا ميتة والفرخ حي يخرج الحياة من الميت ويخرج الميت من الحي يخرج البيضة من الدجاجة وكذلك يخرج الكافر من المئة والكافر ميت المؤمن من الكافر فهذا من آثار قدرته سبحانه وتعالى
يخرج الحياة من الميت ويخرج الميت من الحي فهذا من عجائب قدرة الله ذلكم الله ذلكم الذي يقدر على هذه العجائب الله المستحق للعبادة سبحانه وتعالى لون الأصنام والأشجار والأحجار والقبور
والتي لا تقدر على شيء فالق الإصباح نحن في ظلام الليل ثم ينفلق الإصباح واجعل الليل سكن يسكن فيه الناس وينامون يسكنون في بيوتهم ومضاجعهم وينامون وصير القمر دليلين على الحساب الليل
والنهار وصير الشمس والقمر سير الشمس يتكون منه النهار والليل والقمر نور جعل القمر فيه نورا والله جعل الشمس سراجا والقمر نورا وجعل الليل سكن والشمس والقمر حسبان ذلك التصرف تقدير
العزيز العليم الله قدرة سير الشمس سير القمر ومجيئ الليل ومجيئ النهار وتنقب الأيام والأشهر والسنين مبنية على هذا الحساب ولا يتخلف ولا يختل هذا الحساب فلا يتغير تقدير العزيز العزيز
هو القوي الذي لا يعجزه شيء العليم الذي لا يخفى عليه شيء فهو أوجد هذه الأشياء بعزته وقدرته سبحانه وتعالى ثم قال وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدو بها يظلمات البر والبح النجوم التي في
السماء لها ثلاث فوائد علامات يحتدي بها المسافر لسفره إلى الاتجاه الذي يريده ورجوم للشياطين وهي نرجوم للشياطين الذين استريقون السم وهي أيضا علامات يحتدي بها المسافر ويحتدي إلى طريقه
في الليل الليل لا يبسر الجبال ولا يبسر ما أمامه وكذلك في البحار السفن في البحار تهتد بالنجوم علامات وبالنجمهم يهتدون في ظلمات البر والبحر فالك نفصل الآيات لقوم يعلمون ما يعرف هذا
إلا العلماء الذين اتبصرون في آيات الله سبحانه وتعالى واستدلون بها على قدرته جل وعالى فهو الذي انشأكم من نفس واحدة وهي آدم عليه السلام كل البشرية من نفس واحدة وهي آدم وحوة إنه
خلقناكم من ذكر وأنثة زوجه هو الذي انشاءكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع مستقر في أصلاب الرجال والمستودع في أصلاب الرجال والمقر في أرحام النساء ثم تخرج المواليد والذرية والتناسل فهذا
من عجائب قدرته سبحانه وتعالى مستقر ومستودع فالله جل وعالى فصل آياته وبيناته الدال على قدرته والدال على استحقاطه للعبادة وحده دون سواه من ما لا يملك لنفسه غرا ولا نفحن ولا موت ولا
حيات ولا نشورة نعم أحسن الله ويليكم