1723 - تفسير قوله تعالى (يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليُخْرِجنَّ الأعز منها الأذل) إلى آخر السورة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في أو أخر صورة المنافقون في قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يقولون لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل ولله العزة ولراسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا
يعلمون إسم الله الرحمن الرحيم رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعي يذكر الله سبحانه وتعالى في آخر هذه الصورة التي أنزلها في المنافقين ووصفاتهم محذرا
عنهم وذكر أقوالهم ومنها أن كبيرهم عبد الله بن أبي بن سلول قال هذه المقاله ولكن المنافقين لا يفقهون فالله جل وعلى رد عليه وذلك أنه يقصد بالأعز هو قوم عبد الله بن أبي أو يقصد نفسه
أنه هو الأعز ويقصد بالأذل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرجنا الأعز من المنافقين منها أي من المدينة الأذل وهو الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه فرد الله عليه بقوله ولله العزة أي
القوة والغلبة والمنعة ولله العزة والرسوله واللمؤمنين هؤلاء هم الذين لهم العزة بالإيمان وبحماية الله لهم ونصرته لهم ولكن المنافقين ولكن المنافقين لا يفقهون ليس عندهم فقه فلاية
الأخرى لا يعلمون فهم لا يفقهون ولا يعلمون لأن الله أعمى بصائرهم بسبب نفاقهم وصرت أقوالهم خاطئة وأعمالهم خاصرة لأنها ليست على إيمان أجافي في الرواية أن عبد أن عبد الله بن أبي كان له
ابن صالح كان له ابن صالح اسمه عبد الله أيضا لما رجعوا منه الغزوة أخذ السيف وقف أعلى مدخل المدينة ولما جاء أبوه عبد الله بن أبي ليدخل منعه وقال والله والله لا تدخل حتى يأذن لك رسول
الله صلى الله عليه وسلم فدحر الله هذا المنافق ورد الله عليه وانتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين وأخز الله المنافقين ثم ذكر سبحانه وتعالى في ختام هذه السورة هذه التوجيهات
فقال سبحانه يا أيها الذين آمن المنافقون ليس مؤمنين وإنما آمنوا بألسنتهم وكفروا بقلوبهم الله نادى المؤمنين الذين آمنوا بألسنتهم وبقلوبهم وبأعمالهم وأخلصوا لله سبحانه وتعالى فالله
ناداهم فقال يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم لا تلهكم أموالكم أي لشتغال فيها عن ذكر الله سبحانه وتعالى لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله وأعظم ما يشغل في هذه
الدنيا هم هي الأموال والأولاد فالأموال والأولاد مطلوبون والأموال مطلوبة لم يمنع الله جل وعلى من الأموال والأولاد وإنما منع من الالتهاب لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ثم
بينا عاقبت من يلهو بماله وولده عن ذكر الله فقال ومع تزون بأموالهم وأولادهم قد قال الله جل وعلى فيهم ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزاق
أمفسهم وأمكافرون لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه سبح له فيها بالغدو والآصال ولكن لا يشغلهم ذلك عن ذكر الله فإذا حانت الصلاة وسمع
المنادي أقبلوا على الصلاة في المساجد فإذا فرعوا من صلاتهم فإنهم ينصرفون إلى طلب الرزق هذه صفة المؤمنين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله هذه صفاتهم كما قال جل وعلى في آخر صورة
الجمعة " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون " فإذا قضيت الصلاة فنتشروا في الأرض وابتوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم
تفلحون "
ثم قال جل وعلى وأنفقوا مما رزقناكم فالمراد من تحصيل الرزق ليس تخزينه والبخل به وإنما لينفق منه المسلم على نفسه وعلى أولاده وعلى المحتاجين فيكون له في ذلك الأجر العظيم " فإذا قضيت
الصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون " " وإذا قضيت الصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون " " وإذا قضيت الصلاة
من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون " " وإذا قضيت الصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون " " وإذا قضيت الصلاة من يوم
الجمعة فسعوا إلى ذكر الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون " " وإذا قضيت الصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون " أحسن الله عليكم مباركة فيكم حبيلة
الشخصالة بعد أنفسرنا هذه الآيات المباركة