1749 - تفسير قوله تعالى (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك) إلى قوله (عسى ربه إن طلقكن ..) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نبدأ بداية هذه الحلقة بتفسير الأيات المباركات في سورة التحريم من أولها في قول الحق تبارك وتعالى عوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وإذا أسر النبي إلى بعض يزواجه حديثة فلما نبأت به وأظهره الله علي عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذه الآيات الكريمات من أول سورة التحريم عاتب الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم على مسألة حصلت منه صلى الله عليه وسلم وهو أنه حرم على نفسه مارية القبطية التي هي السرية له أو أنه حرم على نفسه العسل وذلك بسبب أنه زوجاته اللمنه في أنه زهب إلى مارية وسقطه عسلا أخذتهم الغير من ذلك فعاتبنا الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا النبي صلى الله عليه وسلم حرم على نفسه مارية أو حرم على نفسه العسل وهو ما مباحان ولا يجوز تحريم الحلال ولهذا قال الله جل وعلى له يا أيها النبي خاطبه بالنبوه فراما له تشريفا له و الله جل وعلى لم يخاطب محمد صلى الله عليه وسلم إلا بالرسالة وبالنبوه تشريفا له وتكريما له وأما في الأخبار عنه فإنه يذكر اسمه ما كان محمد أباحة من رجالكم محمد الرسول الله هذا لم باب الخبار أما ندى فإنه يناديه بالنبوه وبالرسالة تشريفا له يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك هذا استفام إنكار لهذا الشيء الذي حصل لأن الحلال لا يجوز أن يحرم فأمر الله نبيه أن يكفر عن يمينه تحلت آيمانكم أي الكفارة فجعل تحريم الحلال يمينا تحلها الكفارة وأحاله على ما ذكره في سورة المائدة يا أيها الذين آمنوا لا تحرم طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله أن لا يحب المعتدين وكلوا من ما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون لا يؤخذكم الله بالله في آيمانكم ولكن يؤخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة آيمانكم إذا حلفتم وحفظوا آيمانكم فحاله على كفارة اليمين الملكورة في سورة المائدة ودل لذلك على أن تحريم الحلال يمين وأنها تحلها الكفارة لأن مارية مباحة مباحة الله صلى الله عليه وسلم أن يتسرى بها من ملك اليمين والعسل كذلك من الطيبات ومباح فالله جل وعلى أمره أن يكفر عن يمينه وأن يستعمل العسل هو أن يتسرى بمملوكته مارية والله مولاكم وهو العليم الحكيم هذا فيه بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم واللمؤمنين في أنهم إذا كفروا عن آيمانهم إنحلت وأن الله يعفو ويغفر لهم ومعاتب نساء النبي صلى الله عليه وسلم رأتين من نسائه وهما حفصه وما عايشه وحفصه ربي الله عنهما فقال سبحانه وإذا سر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ويحفصه أسرع إليها سر حدثها بشيء ولكنها أخبرت بذلك مع أن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم لم يريد منها أن تخبر بذلك فحصل منها مخالفة وإذا سر النبي إلى بعضه حديثا إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به يعني أخبرت به وأظهره الله عليه أظهر الله رسوله على أنه أخبرت بهذا السر عرف بعضه وعرض عن بعض حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بينا لها ما أفشت وأسر ولم يبين الآخر سترا على المسألة فلما نبأها به يعني أخبرها بما أخبرت من سره صلى الله عليه وسلم معها قالت من أنبأك هذا من الذي يخبرك مع أنه ما لا يولم يطلع أحد على ما قالته قال أني العليم الخبير وهو الله جل وعلا فهو الذي يخبره بذلك ثم وجه الخطاب لهم فقال وانت الله را عليه تتعاون على الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله ناصره فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهر كلهم ينصرون الرسول صلى الله عليه وسلم الله وجبريل وصالح المؤمنين وهو ما أبو بكر وعمر والملائكة بعد ذلك ظهر ظاهرون هؤلاء وعينونهم على نسرة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا هو حاصل القصة التي حصلت ودل هذا على أنه لا يجب استحريم الحلال وأنه إذا حرمه تكون يمين المكفرة وأن كفارتها كفارت اليمين نعم