1821 - تفسير سورة المؤمنين من أول السورة إلى قوله تعالى (الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نبدأ بتفسير الآيات المباركات في سورة المؤمنون من بدايةها في قول الحق تبارك وتعالى والذين هم للزكاك فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمنهم فإنهم غير ملومين فمن بتغاق وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لأماناتهم وعاهدهم راعون والذين هم على الصلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يريثون الفردوسة هم فيها خالدون وفيها أعمال الإيمان ففيها دليل على أن الإيمان قول وعمل واتقات لأن هذه أعمال والذكرها الله في بيان المؤمنين وحقيقتهم قد أفلح المؤمنون أفلح يعني فازة فالفلاح والفوز والربح ودفلح المؤمنون والمؤمنون من الإيمان الذين التصفوا بالإيمان والإيمان مرتبة من مراتب الدين الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان كما في حديث جيبريل وعليه السلام لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم سأله عن الإسلام أولا ثم سأله عن الإيمان ثم سأله عن الإحسان قد أفلح المؤمنون الذين التصفوا بالإيمان قولا وعملا واتقادة ثم بينا منهم فقال الذين هم في صلاة خاشعون الذين هم في صلاتهم خاشعون فهذا فيه تعظيم قدر الصلاة وفيه بيان أن الخشوع هو زينة الصلاة وهو روحها كل صلاة ليس فيها خشوع فهي كبدن بلا روح الذين هم في صلاتهم خاشعون الذين هم عاني اللغوي معلظون واللغو كل باطل من قول أو فعل فمن القول ما يكون من السباب الشتم والكلام والغيب والنميمة وكل كلام محرم فولغو والغناء الأغاني كلها من اللغو ومن اللهو والذين هم عاني اللغوي ومعلغون ثم قال والذين هم للزكات فاعلون والزكات هنا معناها طهارة النفس طهارة القلب فمن معاني الزكات الطهارة خذ من عموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها يجكون أنفسهم بالعمال الصالحة والعمال الصالحة تجك النفس وتطهرها وتنميها على الخير والذين هم للزكات فاعلون ثم قال والذين هم لفروجهم حافظون حافظون عن الحرام وعن الزنا وعن اللواط عن الاستمتاع المحر وذلك بالزوم الستر للرجال والنسى ولا تكشف العورات كشف العورات فاحشة كما قال جل وعلى عن المشركين وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا لها بانا وكانوا يطوهون بالبيت عورات فسمى كشف العورات فاحشة والفاحشة هي المعصية المتناهية في القبح لدينا هم لفروجهم حافظون فهي تجنبون الأسباب التي توقع في الفاواحش والفساد الخلقي تجنبونها من باب سد الوسائل المفضية إلى الحرام تحتجب تتستر عن الرجال تجتنب المخالطة لهم المجالس في المكاتب في اللقاءات تكون مع النسة تحتجب عن الرجال هذا منما يسبب حفظة الفروج كذلك تتجنب السفر بدون ما حرام لها نالة وعربها للوقوع برضاها أو بغير رضاها لوقوع في الفاحشة وانتهاك الفروج فكذلك تحريم الخلوة مع الرجل الذي ليس من محارمها ما خلأ رجلهم بمرأة لا كان ثالثة ومالشيطان كل هذا تسبب حفظة الفروج فالله جل وعلى حرم هذه الأشياء حفظة الفروج لأنه انتهاكها يسبب الوقوع للوقوع لا يحل للرجل أن يستمتع بمرأة إلا إذا كانت زوجة له بعقد النكاح أو بملك اليمين يتسرى بها إذا كان يملكها وما عددادلك فوحرام معدد زوجة وملك اليمن من النساء ومحرم على الرجال والمرأة محرم عليها غير زوجها يحفظون فروجها والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملك التيمانهم فإنهم غير ملومين الله باح لهم ذلك وهذا فيه مصالح الذي يصرف شاوته ويصرفها في الحلال له أجر له صدقه عند الله وفي بضعي أحدكم له صدقه فإلا صرف هذه الحلال كتب الله له الأجر والثواب وهذا من ما يجنب الإنسان للفواحش والتطلع إلى النساء وليها لقال صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج إنه واضه للبصر وأحسن للفرج فهذا المصرف شرعي لعلى أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين هذا خلق هذا أمر حلال وهذا أمر وسبيل طيب وأيضا فيه سبب الإنجاب الذرية الصالحة ثم قال فمن يبتغاور ألالك يعني استمتع بغير زوجته أو بغير ملكية منه فأولئك هم العادون فمن يبتغاور ألالك فأولئك هم العادون ثم قال أمانات جمعوا أمانة وهو ما يؤتمن الإنسان عليه من مال أو سر أو عمل وظيف أو ولاية ولاها هو من الأمانة إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها أي تولوا الأعمال من يقوم بها على الوجه الصحيح هذه الآية في الولايات يأمر الله ولاة الأمور أن يسندوا الأمور إلى أهل الأمانات الذين يقومون بها يأماناتهم وعاهدهم وعوفوا بعهد الله إذا عاهدتم سواء عاهد ولي الأمر أو عاهد أحد من الكفر أو عاهد من المسلمين إذا عاهد يجب عليه الوفاء بالعهد وعوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولة والذين هم لأماناتهم وعاهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون شوف بدأ هذه الصفات بالصلاة وختمها بالصلاة من ما يدل على أهمية الصلاة وأنها مفتاح لكل خير كما قال جل وعلى وأقيم الصلاة إن الصلاة ومعنى يحافظون يعني يؤدونها في أوقاتها مع الجماعة ولا يضيعونها ويكون من الذين أضاع الصلاة والتبع والشهوات حافظون على وقتها يحافظون على حدودها وعلى أركانها وواجباتها وشروطها حتى يؤدوها على الوجه الذي شرعه الله هذا المحافظة على الصلوات والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك الذين التصفوا بهذه الصفات العظيمة هم الوارثون الوارثون للجنة هم الوارثون الذين يريثون الفردوس والفردوس هو أعلى الجنة ووسط الجنة وسقفه عرش الرحمن وفي الحديث إذا سألتم الله فسألوه الفردوس الأعلى فإنه ووسط الجنة وأعلى الجنة وسقفه أو وفوقه عرش الرحمن سبحانه وتعالى فهذا جزاء الذين يتصفون بهذه الصفات العظيمة ويحققون إيمانهم بها أنهم يكونون في أعال الجنة وفي الدرجات العلى أسر الله عز وجل يوفقنا وصوى إخواننا المسلمين للتخلق بهذه الأخلاق والمحافظة عليها لنكون من أهلها ومن الوارثين جزاكم الله عننا وعنومة الإسلام خير الجزاء