1876 - تفسير قوله تعالى :(ومن الناس من يجادل في الله بغير علم) إلى قوله (لبئس المولى ولبئس العشير}
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبدأ بتفسير الآيات المباركات في سورة الحج في قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن الناس من يجادل في الله بغير ألم ولا هدى ولا كتاب منير ثاني عطفه ليغضل عن سبيل
الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحرير ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير نطمئن به وإن أصابته فتنة إن قلب على
وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو القسران المبين يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
واصحابه أجمعين ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات أن من الناس ما لا يؤمن بالله أصلا ويجادل في الله عز وجل لأنه ملحد لا يقر بالرب سبحانه وتعالى بلهمه الجدال في حق الله سبحانه
وتعالى لا ينظر في الآيات الكونية لا ينظر في الآيات القرعانية والوحي المنزل وإنما يركبوا هواه وعقله الكاسد هذا الصنف من الناس ولا يجعل موجوداً والصنف الثاني ما يؤمن بالله إيماناً
مهزوزاً إيماناً مهزوزاً يعبد الله على حرف يعني على طرف لم يتمكن الإيمان من قلبه وإنه ينظر إلى مصالحه فإن وجد خيراً يتمعن به ومدح هذا الدين وأثنى عليه وإنه ينقل وعلى عقبه فإن صابه
وخينه اقنى النبه وإن صابت وفتنه قلبه على وجهه خسر الدنيا والآخرة هذا خسر الدنيا والآخرة لأنه وجد دنيا لم يتمئن ولم يستقر الإيمان في قلبه فهو يعيش مذبذاً تارةً
وكذا وتارةً كذا فهو في قلبه وفي الآخرة يقول إلى النار والعياد بالله ونذيكه يوم القيامة أذاب الحريق ذلك بما قدمت يديك وأن الله ليس بظلالاً للعبيت وإذا عملك الذي قدمته في الدنيا تجاز
به يوم القيامة ولم يقلمه الله صبحانه وتعالى وصابته وفتنه انقلبه على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبيئ ثم ذكر المشرك الذي يعبد الله ويعبده معه غيره يده من دون الله من
الأسلام والأوثان والأشيار والأحجار ويده نفر وليس بيده ضرر إلا ما قدره الله صبحانه وتعالى فالأمر بيد الله ذلك يده من دون الله ما لا يدره وما لا ينفعه ذلك هو الخسران المبيئ الذي لأن
الشرك يحبط العمل ويبطله وليس صحه معه عمل يعمل ويتعب ولكنه يبطله بالشرك يده من دون الله ما لا يدره وما لا ينفعه للك هو الظلال البعيد الظلال عن الحق البعيد الذي لا يرجع صاحبه إلى
الحق يبعده عنه هو اضرائه في الظلال والعياد بالله تعمقه في الكهر والظلال يده لمن ضره وأقربه من نفعه وعجب على المسلم أن يتمسك لكتاب الله بسمة رسوله وأن يترك أن يترك الآرة والأفكار
ويطرحها ويقتنع بما في كتاب الله وسمة رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن بعضهم ولكن بعضهم أو كثيرا منهم مبتلا يده لمن ضره وأقربه من نفعه ولكن معلوم أنه ولا كان ضره أكثر من النفع فإن هذا
النفع ليس له وجود إلا وجودا ضعيفا لا ينفع صاحبه نسأل الله العافية والسلامة