1907 - تفسير قوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بارك الله فيكم وأثابكم الله إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين لا تعبدوا إلا إياه أي أمر ووسطة سبحانه وتعالى لا يعبد غيره من أي شكل كان لا من الملائكة ولا من المرسلين والأنبيا ولا من الأولياء والصالحين ولا من الأحجار والأشجار والأصنام لا تعبدوا إلا إياه سبحانه وتعالى ثم أمر بحق الوالدين فحق الوالدين يأتي بعد حق الله سبحانه وتعالى لأن عظم منعم هو الله جل وعلى وكذلك بعد حق الله أقول والدين لأنهما أعظم الخلق لأنهم أعظم الخلق منة على الولد فشكروا ما شكر لي ولي والديك شكروا ما واجب بعده شكر الله سبحانه وتعالى و بالوالدين إحسانا أي واحسن بالوالدين إحسانا إحسانا بالقول و بالفعل و بكل أنواع الإحسان وبالوالدين إحسانا خصوصا إذا كبرى وحتاج إلى الإحسان إليهما أو كبرى أحدهما عند الولد فإنه يجب عليه أن يحسن إليهما إحسانا بالقول و بالفعل وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبرى أحدهما أو كلاهما لأنهما في هذه الحالة يحتاجان إلى الخدمة يحتاجان إلى النفقة يحتاجان إلى المرافقة إما يبلغن عندك الكبرى أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهما أفن لا تتأثث منهما هذه كلمة تضجر نهى الله عنها في حق الوالدين فما بالك بما هو أعظم من أفن من الأذاء فالوالدان يلاطفان و يرفق بهم خصوصا فيه هذا السن ولا تنهرهما لا تزجرهما لا ترفع صوتك عليهما ولا تنهرهما و قل لهما قولا كريما قولا طيبة يطيب خواطراهما و يؤن نسهما ولا تقول لهما قولا سيئا قولا كريما فهما يعطفان عليك و يربيانك وازمك تذكر هذا الجميل كما ربيان صغيرة تذكر هذا و قابله بالحسان إليهما و الترفق بهما و القيام بما يحتاجان إليه كما قام بما تحتاج إليه و أنت صغير لا تقدر على شيء و هذا و قوله كما ربيان ينبه الوالدين على التربية و عدمهما للأولاد و صوصا في هذا الزمان الذي انشغل الوالدان إلا من رحم الله انشغل بوراء الدنيا و حطامها ووراء الوظائف و غيرها و صار يودي عن الاولاد الصغار في دور الحظانة أو عند المربيات فأين التربية و أيضا أعظم من ذلك تربيتهما على الدين من يبلغ أطفل سبع يربع على الدين و يعود عليه مرؤ أولادكم بالصلاة لسبع و ضربوهم عليها لعشر و فرقو بينهم في المضاجع فهذا فيه الحث على تربية الأولاد و عدم إهمالهما و الانشغال عنهما و قل ربي رحمهما كما ربيان صغيره نعم نسأل الله سبحانه وتعالى أن نرزقنا بالرب الوالدين أحيان وأمواته