1908 - معنى قول الرسول ﷺ:( لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونحن نستهل هذا الشهر غرط صفر بارك الله فيكم في الحديث لا عدوة ولا طيهرة ولا هامة ولا صفر كانوا في الجاهلية تشاءمون بشهر صفر ويكرهون الصفر والنكاح فيه هذه العداد حفظكم الله بعض المسلمين لا زال بعضهم يتمسكون بها ما توجيهكم كما ذكرتم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التشاء معموما في كل شيء لا يتشاء بالمخلوقات لأن المخلوقات ليس عندها تصرف في الكون ولا ينسب إليها ما ينال الإنسان من المكاره فهي إنما هي أوقات جعلها الله للعباد يعيشون فيها ويعبدون أربهم وليس لها تصرف بنفعنا وضر وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى والتشاء من الطيره وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الشرك بالله عز وجل لأنها اعتقاد غير الله أنه يضر وأنه يسيئ للمخلوق هذا اعتقاد جاهلي وليهذا قال صلى الله عليه وسلم لا عدوة ولا طيره يعني أن العدوة لا تنتقل بنفسها وإنما الله هو الذي ينقلها إذا شاء العدوة موجودة ولكن المراد نفع العدوة التي يعتقدها أهل الجاهلية فهذا اعتقاد جاهلي لا عدوة ولا طيره ولا هامه فإذا سمع صوتها قال نعت إلي نفسي جاهلي والأجال بيد الله سبحانه وتعالى ولا صفر أي ولا تشاءما في شهر صفر إنما هو شهر من شهور الله سبحانه وتعالى جعله الله من الأوقات التي هي محل العبادات وقتساب الرزق وغير ذلك فليس في شهر صفر ما يخصه من بين الشهور فأنه يكون فيه غرر وفيه شر نما هذا بيد الله سبحانه وتعالى هذا قول والقول الثاني وليس الأمر كذلك إنها حيات الإنسان بيد الله سبحانه وتعالى