1933 - حكم التبرك بالحجر الأسود ومقام إبراهيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أثابكم الله فضلة الدكتور هذا الأخساء المحمدين صالح من الجزائر يقول بعض العلماء أن هناك فضل أنه يجوز التبرك بأثر الأنبياء مثل مقام إبراهيم وكذلك في الحجر الأسود وما إلى ذلك ما صحت
ذلك؟
أنه يستلم ويقبل إذا قرب منه وصل إليه أو يشير إليه ده كان بعيدا عنه في الطواف هذا في الطواف خاصة لا تضر ولا تنفع ولو لا أنني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك فنحن
نقتصر على ما جاء في الدليل وكذلك مقام إبراهيم المشروع لنا أن نصلي عنده ركعتيني بعد الطواف إذا تمكننا من ذلك تخذوا من مقام إبراهيم مصل ونقتصر على هذا ولا نتمسح به أو نتبرح ولا نطلب
البركة من الحجر الأسود إنما هذه مشاعر للعبادة نعبد الله عندها أو فيها فقط