2000 - تفسيرقوله تعالى في سورة الجمعة{قل ياأيها الذين هادوا إن زعمتهم أنكم أولياء لله}إلى آخر السورة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نبدى بتفسير الآيات المباركات في سورة الجمعة في قول الحق تبارك وتعالى عوذ بالله من الشيطان الرديم فإن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذر البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في العرض وبتغو من فضل الله وذكروا الله كثيرا لعلكم إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين هذه الآيات الكريمات من آخر سورة الجمعة يأمر الله سبحانه وتعالى نبيه أن يقول للياهود قول يا أيها الذين هادوا أي للياهود إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس لأن اليهود يقولون هذه المقالة يقولون نحن أبناء الله وأحبه وقالت اليهود والنسارة نحن أبناء الله وأحبه فهم يزعمون لأنفسهم هذه المنزلة ويقولون ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو نسارة فالله سبحانه وتعالى تحداهم إن زعمتم والزعم هو أكدب الحديث فهم يكليون فيها لأنهم ليسوا بأولياء لله عز وجل ما داموا أنهم لم يتبعوا رسوله صلى الله عليه وسلم إن زعمتم أنكم أولياء لله أن الله يحبكم وتحبونه من دون الناس كما زعمتم وقلتم نحن أبناء الله وأحبه فتمنوا الموت لأن الحبيب يفرح بلقاء حبيبه فتمنوا الموت لتلقوا حبيبكم وتلقوا أوليكم والله سبحانه وتعالى لم باب التحدي لهم فتمنوا الموت إن كنتم صارقين في جعمكم يعرفون مصيرهم إذا ماتوا على ماهم عليه من الكفر بالله والكفر برسوله صلى الله عليه وسلم فإنهم يعرفون أن مصيرهم أسود وأنهم أهل النار ولهذا لا يتمنون الموت ولا يتمنونه أبدا من الأعمال السيئة والكهر بالله وبرسوله وفي آية البقرة وليه تمنه أبدا ثم قال ولا تجدنهم أحرص الناس على حياته ومن الذين تفروا يودوا أحدهم لو يعمروا ألف سنة الله بصير بما تعملون ولا يتمنونه أبدا بما قدمه أي بسبب ما قدمت أيديهم من الكهر والشرور والأعمال السيئة يعرفون مصيرهم عند الله ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين فإن زعموا أنهم أولياء لله فإن هذا لا يروج على الله جل ومالا الله عليم بالظالمين ثم قال جل وعلا قل أيها الرسول قل لهم إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم لا محيد لكم عنه أنتم تفرون منه وهو أمامكم ومن العادة أن الذي يفر من شيء يكون وراءه وخلفه فأما الموت فهو أمامكم يترصد لكم في المكان الذي أمره الله أن يقبض أرواحكم فيه فلا تتعدونه فإنه يعلم أعمالكم وما قدمتمه ويحاسبكم به ويجازيكم عليه لا محيد لكم من هذا فإنه يعلم صلاة الجمعة إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله أذهبوا إلى صلاة الجمعة ولا تتأخروا واجبوا داعي الله وليس المراد بالسعي أنهم يسرعون ويركوضون لا المراد بالسعي أنهم يذهبون إليها بالسكينة والوقار كما أمر صلى الله عليه وسلم " أسعوا إلى ذكر الله " " وهاي الخطبة " " خطبة الجمعة " " والصلاة " " صلاة الجمعة " " ذكروا لله سبحانه وتعالى " " أسعوا إلى ذكر الله " " وذروا البيع " " في الأسواق " " وأقبلوا على الصلاة " " فإن المؤمنين إذا أقبلت الصلاة " " وسمعوا " " الداعي إلى الله " " وسمعوا المؤذن " " أدين الله أن ترفع " " ويذكر فيها اسمه " " ويقام الصلاة " " وإتاء الزكاه " " يخافون " " يوما تتقلب فيه " " القلوب " " هو الأبصار " " ونسمع " " في هذه الأوقات الأخيرة " " أنهم " " ينكرون " " إقفال " " الدكاكين " " وترك البيع " " والشرا " " والذهاب " " للمسجد " " وهذه الآيات " " ترد عليهم " " تفهمهم " " فذهاب " " إلى المساجد " " لاداء " " الصلاة " " الجمعة " " والجماعة " " هذا الشأن " " المسلمين " " وقت " " مزول " " القرآن " " تجمعون " " بين العبادة " " وبين طلب الرزق " " كما قال جل وعلى " " فبتاوا " " عند الله " " الرزق " " وعبدوه " " فلا مانع من التجارة " " وطلب الرزق " " والبيع " " والشرا " " ولكن " " بعد " " أداع الفرايض " " فلصلاة " " وقت " " وللطلب الرزق " " وقت آخر " " ابتاوا من " " فضل الله " " والفلاح " " والفوز " " جل وعلى " " يوما أن كانت " " الخطبة " " بعد صلاة الجمعة " " كانوا يصلون الجمعة " " بعد صلاة الجمعة " " الله " " وإذا سمع " " وإذا سمع " " تجارة " " أو لهوا " " ينفضوا إليها " " وتركوك قائم " " ولهو هنا " " هو " " الغناوة " " والطبول " " لأنهم كانوا من عادتهم " " إذا قدمت العير " " يدقون " " الطبول " " فرحا بذلك " " ولأجل أن ينبه " " الناس " " على قدوم " " البضائع " " والأرزاق " " وإذا سمع " " وإذا " " وإذا رأوا " " تجارة " " أو لهوا " " ينفضوا إليها " " يعني " " خرجوا إليها " " وتركوك " " أيها الرسول قائم " " تخطب " " قالت " " عالقوا " " ما عند الله " " من الثواب " " ومن الجنة " " ومن الخير الكثير " " في الدنيا " " والآخرة " " ما عند الله " " من الرزق " " وما عند الله " " من الجنة " " وما عند الله " " من الخير الكثير " " جزاكم الله " جمعه