2116 - تفسير الآية الأخيرة من سورة المزمل: {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه}

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نبدأ بتفسير أواخر سورة المزمل في قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلاثة الليل ونصوه وثلاثة وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فقرأوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وأخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وأخرون يقاتلون في سبيل الله فقرأوا ما تيسر من وأقيموا الصلاة وأاتوا الزكاه وأقرضوا الله قرضاً حسنة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجيدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرى واستغفر الله إن الله غفور رحيم بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين في هذه الآيات الكريمات من آخر صورة المزمل يقول الله سبحانه وتعالى إن ربك يعلموا أنك تقوم أدنى من ثلاثة الليل و نصفه و ثلاثه و طائفة من الذين معك كان الله سبحانه وتعالى في أول هذه السورة قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها المزمل قم الليل إلا قليل نصف أو ينقص منه قليل و رد للقرآن ترتيلة فقام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تفطرت قدناه من طول القيام امتثال اللي عمل ربه سبحانه وتعالى و كان قيام الليل واجب عليه وقام معه من أصحابه من اقتدابه و حصلت المشقه من طول القيام على النبي صلى الله عليه وسلم و من يقوم معه فخفف الله عنهم الله سبحانه وتعالى خفف عنهم في آخر الصورة و كان آخر الصورة ناسخا لأولها و قال سبحانه إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلاثين الليل و نصف و ثلاثة طائفة من الذين معك الله يقدر الليل والنهار علما لن تحصوه فتاذ عليكم فقرأوا ما تيسر من القرآن الليل و أمرهم أن يقرأوا ما تيسر من القرآن تخفيفا عليهم فقرأوا ما تيسر من القرآن ثم ذكر سبحانه أنه قد يكون هناك أصحاب عذار لا يستطيعون طول القيام الله خفف عنهم علم أن سيكون منكم مرضى و آخرون يضربون في الأرض يبتون من فضل الله يعني يسافرون لطلب التجارة والسفر شاق فإذا جتمع معه قيام الليل كله أو معظمه شق ذلك عليهم في السفر في سبيل الله يقاتلون الكفار يشق عليهم طول القيام في الليل و آخرون يقاتلون في سبيل الله أقرأوا ما تيسر منه أقرأوا ما تيسر منه أي من القرآن ولا تشق على أنفسكم بطول القيام فهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى و أقيم الصلاة و آتوا الزكاة و أقيم الصلاة و آتوا الزكاة و آتوا الزكاة و آتوا الزكاة فهذا الصدقات التطوع إلى جانب الزكاة يكون زيادة خير و أقيم الصلاة و آتوا الزكاة و ما تقدم لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله لا يضيعوا أجر المحسنين ولا يضيعوا لديه عمل من عمال عباده سبحانه وتعالى تجدوه عند الله هو خيرا هو هذا الزمير الفصل و خيرا هذا مفعول ثاني لثجدوه لأنها تنصب مفعولين تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا عند الله سبحانه وتعالى يعني يعظم الأجر بأداء الفرائض وبنفعل ما تيسر من النوافل والمناسبة بالأمر بالاستغفار لأن الإنسان يحصل منه تقصير في العبادة وإن يستهد فيها يحصل منه تقصير في قام الصلاة ويحصل منه تقصير في إتاء الزكاة فإنه مقصر في حق الله عزيز وجل أن حق الله عظيم ولكنه أمر بالاستغفار ما حصل ما يحصل من النقص ثم قال إن الله غفور رحيم كثير المغفرة وكثير الرحمة هذه الآيات من آخر صورة المزمل تبين ما عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عليه أصحابه تبع له من الجد والاستهاد بأداء الفرائض وفعل النوافل ويتبع ذلك بالاستغفار فالعبادات تتبع بالاستغفار لما يحصل فيها من النقص فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم من الصلاة الفريضة قبل أن ينصرف إلى أصحابه بوجه يقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثلاثة مرات وهو متوجه إلى القبلة الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد بنا محمد