2162 - تفسير أواخر سورة يس من قوله تعالى: {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطقة}

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نبدأ بتفسير أواخر سورة ياسين في قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو لم يرى الإنسان أن خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيل إظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نار فإذا أنتم منه توقدون أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثله بلا وهو الخلاق العظيم إنما أمره إذا أراد شيء أن أي يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين في هذه الآيات الكريمات مناخر سورة ياسين يرد الله سبحانه وتعالى على المنكرين فهو يردنا للبعث الذين يرونه من المستحيل وأن الله لا يبعثنا في القبور لأنهم صاروا رميماً وصاروا عظاماً نخرة صاروا تراباً فهم ينكرون البعث ورأو أنه يستحيل على الله أن يبعث التراب والرميم العظام النخرة أن يبعثها حية كما كانت في الدنيا الله سبحانه وتعالى يقول لم يرى الإنسان هذا الذي ينكر البعث ألم يرى أي أي ألم يعلم أننا خلقناه من نطفه والنطفه يلمني هو في الآية الأخرى من ماء مهين يعني ضعيف فالذي خلق الإنسان من النطفه هو من الماء المهين وسواه أول مرة الإنسان وأننا خلقناه من نطفه فإذا هو خصيم مبين فبعد أن أخلقه الله من ضعف وهو ضعيف في بدايةه ثم يقوى ويصير قوي في لسانه وفي تلافه وفي جسمه وفي تصرفاته كما في قوله جل وعلى الله الذي خلاقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفه وشيبة يخلقوا ما يشاء فالله جل وعلى قام البرهان على هذا الإنسان الكافر وأن الله لا يقدر على أحياء العظام بعد أنصارت رميماً متناثرة نخرة قالوا تلك إذن كرة خاسرة أإننا لمردو دون في الحافرة أإذا كنا عظام النخرة قالوا تلك إذن كرة خاسرة هذه مقالة الكفار والملاحدة الذين لا يقدرون الله حق قادره ويعجزونه أن يحي العظام وهي رمي ويقول من يحي العظام وهي رميم أي لا أحد عندهم يقدر على ذلك أجابهم الله جل وعلى بقوله قل يحييها الذي أنشاءها أول مرة فالذي أنشاءها أول مرة من الماء المهين قادر على يحيها بعد موتها من باب أو لا وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهوى عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم قل يحييها الذي أنشاءها أول مرة وهو بكل خلق عليم الله جل وعلى عليم قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ وليغيب عنه شيء أو ينسى سبحانه وتعالى الذي أنشاءها أول مرة وهو بكل خلق عليم يعلموا ويقدروا ويخلق سبحانه وتعالى ثم قال برحانا آخر الذي جعل لكم من الشجر الأخضر فإذا أنتم منه توقدون فالنار تخرج من الشجر الأخضر من شجر المرخ والعفار كما يقولون يستخرج منها هذه النار المحرقة نار المحرقة تخرج من شجر أخضر ألا يقدر على خلق الإنسان وإعادته مرة ثانية ثم قال أوليس الذي خلق السماوات والأرض والله جل وعلى في الآية الأخرى يقول لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس الذي قدر على خلق السماوات والأرض على سعاتهم قوتهم وسعاتهم ألا يقدر على خلق هذا الإنسان وإعادته مرة ثانية أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أي خلق مثلهم أن يعيدهم كما كانوا أول مرة لقد جئتم هنا كما خلقناكم أول مرة فليقدر على البدء ويقدر على خلق الأجسام العظيمة القوية السماوات والأرض ألا يقدر على إعادة هذا الإنسان الضعيف سيغة مبالغة من الخلق والقدرة العليم بخلقه وما تحلل من أجسام عباده فيعيدها مرة ثانية فإذا تكامل بناء أجسامهم ولم ينقص منها شيئ أمر الله إسرافيل فنفخ في الصور فطارت كل روح من هذا القضاء فهذا القرن قارت كل روح إلى جسمها فدبتهم الحياة ومشاو إلى المحشر بقدرة الله سبحانه وتعالى خرجون من الأجداث سراعا كأنهم جراد منتشر فلا وهو الخلاق العليم ثم قال إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن ثم قال منزها النفسه عن العجز وعن النقص وعن ما وصفه به هؤلاء الملاحدة فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء هذا تنزيه لله تسبيح معنى والتنزيه سبحان الذي بيده أي في ملكه وإحاطته وقدرته ملكوت كل شيء يملك الأشياء كلها ولا يعجزه شيئ سبحانه وتعالى الآيات في تقرير البعث والرد على من أنكره وإقامة البراهين القاطعة عليه