2225 - ما معنى قوله تعالى:{هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء} وهل أنزلها الله؟ - الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ناخذ ثامر من الطائف معنا على الخط أكثر سورة المائدة أن الحواريين قالوا لعيسة عليه الصلاة والسلام " هل يستطيع ربك ينزل علينا ما إدت من السماء " " الذي يأكله الناس " " فهم هل من باب تعنط " " وإلا فالله قد رزقهم سبحانه وتعالى " " إنما يقالوا هل من باب تعنط " " هل يستطيع ربك " " وفي قراءة هل تستطيع ربك " " أن ينزل علينا ما إدت من السماء " " هل من ما عابه الله عليهم " " ولهذا لما دعى عيسة " " ربه أن ينزل عليهم ما إدت من السماء " " قال الله جل وعلا " " إني منزلها عليكم " " فمن يكفر بعدوا منكم " " فإني أعذبه عذابا " " لا أعذبه أحدا من العالمين " " لا شك أنهم أخطأوا في هذا " " ولو قانعوا برزق الله سبحانه وتعالى " " رزقهم بدون هذا التحدي " " وقد اختلف العلماء رحمهم الله " " هل الله جل وعلا أنزل هذه المائدة " " أو أنه ما أنزلها عليهم " " وعدم انزالها عليهم من صالحين " " من يكفر بعد ذلك " " فإني أعذبه عذابا " " لا أعذبه أحدا من العالمين "