2363 - حكم الإنكار العلني على ولاة الأمور والدعوة للمظاهرات
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
منصور من الخرمة معنا على الخط هذه هي طريقة الخوارج والذين يريدون شق عص الطاعة وتفريق الجماعة وإثارة الفتن في المجتمع فهؤلاء آثمون والواجب أن المسلم يكون سامعاً مطيعاً لولي الأمر في
غير معصية الله وأن لا يثير الفتن ويتنقصولت أمور المسلمين أمام الناس ويأمر بالمضاهرات المضاهرات هذه يترتب عليها فساد وإتلاف أموال وقد يكون إزهاء أنفس وقاتل فليست من المضاهرات ليست
من مظاهر المسلمين ولا من عمل المسلمين إنما يوافدة علينا من غيرنا أما المسلم فإنه يسمع ويطهي في غير معصية الله ولا يثير الفتن بل يأمر بجمع الكلمة والسمع والطاعة كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم فسير اختلافاً كثيرة فعليكم بسنة فالذي يجب هنا هو السمع والطاعة لولات أمور المسلمين هذا الشيء الأول الشيء الثاني أن الخلاف الذي بيننا نعرضه على
الكتاب والسنة فنأخذ من الكتاب والسنة ما عليه الحق ونترك ما خالفهما نعم