2436 - تفسير الآيات الأخيرة من سورة المنافقون
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
على بركة الله نبدأ بتفسير الآيات الأخيرات والمباركات في سورة المنافقون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذه
الآيات كريمات يقول الله سبحانه يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله هذا نداء من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين لأنهم يمتثلون أمر الله ويستمعون لندائه
سبحانه بمقتض الإيمان الذي معهم خلاف المنافقين لأن السورة سورة المنافقين إخلاف المنافقين فإنهم وإن أظهر القول بألسنتهم آمنوا بألسنتهم إلا أنهم لا يؤمنون في قلوبهم ناد الله سبحانه
المؤمنين والإيمان هو قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية يا أيها الذين آمنوا أنفقوا المراد بالإنفاق هنا إخراج المال في طاعة الله سبحانه وانه هو
تعالى لزكات والحقوق الواجبه وكذلك الصدقات المستحبة يدن الله إنما رزقكم هذه الأموال ليبتل لكم بها قال جل وعلا إنما أموالكم وأولادكم فتنة الله عنده أجر عظيم ولا يسلم من فتنة هذا
المال إلا من أدى حقه بأن يمفق منه في طاعة الله عز وجل أمفقوا مما رزقناكم هذا تفضل من الله سبحانه فالمال منه هو الذي رزقهم إياه ويأمرهم ويطلب منهم أن يتصدقوا منه يكتب ذلك لهم أجرا
عنده سبحانه وتعالى فالفضل من الله سبحانه وتعالى من قبل يأتي أحدكم الموت لأن الأعمال لها نهاية وينتاج هذه الفرصة من قبل الموت قبل يأتي أحدكم الموت إلاه إذا جاء الموت قطع العمل إلا
من ثلاث فنهاية العمل فبحضور الأجل إذا بلغت الروح الحلقوم بلغت الغرغر فالإنسان يمفق ما دام صحيحا شحيحا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولا يوخر حتى إذا نزل به الموت ورخص عليه المال
تصدق حين ذلك لا يقبلوا منه قبل يأتي أحدكم الموت فيقول ربي لو لا أخرتني أي هل لا أخرتني يطلب من الله واخره إلى أجل قريب لا يطلب أجلا طويلا ومدة طويلة وإن ما يطلب من الله أجلا قريبا
من أجل أن يتصدق فأصدق وأكم من الصالحين الصدق بالزكاة وغيرها من النفقات الواجبة والمسحبة وأكم من الصالحين أي أحج فريقة الإسلام والحج التطوع والعمرة لأنه كان مهملا في حياته غافلا
ممسكا لماله فإذا حضره الموت عرف فهذا إخبار منه سبحانه وتعال لنا بأن لا نؤخر العمار وإذا كانوا أخذوا الصالحة والإنفاق من ما رزقنا إلى حضور الأجل وإذا طلبنا منه أي يمهلنا ولو قليلا
وأجلا قريبا أن لم يجبنا إلى ذلك ولي واخر الله نفسا إذا جاء أجلها ولم يضيع منها شيء فأنفقوا وتصدقوا وأعملوا من الصالحات ما دمتم في زمن الحياة والإمكان قبل أن يغلق الباب ويمنع الرجوع
إلى هذه الحياة وتدارك ما فرقتم فيه " الله خبير بما تعملون من خير أومي شر " وهذا معناها أنه سيجازيكم هذا الخبر معناه أنه سيجازيكم على ما عملتم من خير أو شر نعم