2554 - تفسير الآيات الأخيرة من سورة الزمر من قوله تعالى:{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي ...
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبدأ هذا اللقاء طيب بتفسير الآيات المباركات في أواخر سورة الزمر في قول الحقي تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والآيات في آخر السورة سلام عليكم طبتم فدخلوها خالدين وقالوا
الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوع من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين وترى الملائك تحافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذه الآيات في آخر سورة الزمر من قوله تعالى ونفخ في الصور وصعق من في السماوات ومن في
الأرض إلا من شاء الله ووضع الكتاب ووضع الكتاب ووضع الكتاب ووضع الكتاب والذين كفروا إلى آخر الآيات ذكر الله سبحانه وتعالى ما يحدث عند قيام الساعة من الأهوال العظيمة وعظمها النفخة
حين ينفخ اسرافي عليه السلام في الصور وهو القرن الصور هو القرن والذي جعله الله مع اسرافي وكله بإذا نفخ في الصور صعق يعني مات هذه النفخة الأولى مات من في السماوات ومن في الأرض من
الخلق إلا من شاء الله من الملائكة ومن في السماوات ومن في الأرض من الخلق إلا من الملائكة لأن الله يقيمهم من القبور كما كانوا على الدنيا لكامل خلقتهم وأجسامهم إلا أنهم لا أرواح فيهم
فإذا نفخ في الصور طارت كل روح إلى جسدها ثم دبت فيه الحياة فإذا هم قيام ينظرون إلى ما حاولهم أنظرون بأبصارهم فإذا هم قيام ينظرون وأشرقت الأرض بنور ربها إذا جاء سبحانه وتعالى لفصل
القضاء بين عباده فإنه سبحانه يأتي ربك والملك صفا صفا هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك فإن الله يأتي ويجيي يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده فإذن تشرق الأرض بنوره سبحانه
الذي هو صفة من صفاته أشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب الكتاب الأعمال كل إنسان يعطى كتابه ووضع الكتاب الكتاب الأعمال وأعطي كل واحد كتابه وجئ بالنبيين ليشهدوا على أممهم وجئ بالنبيين
والسهداء قضي بينهم قرى الله بينهم بالحق بالعدل فإنه سبحانه لا يغلموا أحد وقيلا وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون لا يظلمون شيئا فلا يأخذوا من حسناتهم ولا يضع عليهم شيء من سيئات غيرهم
بل كل له حسناته أو سيئاته وهذا هو العدل وغفرت كل نفس ما عملة وهو سبحانه أعلموا بما يفعلون لا يخفى عليه شيء ولكنه مع علمه فإنه سبحانه يعطي الخلاق هذه الصحف التي تتضمنوا أعمالهم لا
ينكرون منها شيئا وغفرت كل نفس ما عملة وهو أعلموا بما يفعلون ما علمه فإنه سبحانه وتعالى يقيم عليهم من أنفسهم ويعطى كل واحد كتابه ولا ينكره وغفرت كل نفس ما عملة وهو أعلموا بما يفعلون
فتحوا الملائكه ما ما هم ليدخلوها فتحوا أبوابها كل باب منهم جزء مقصوم وقال لهم خزنتها من الملائكه الغلاظ الشداد يوبخونهم ألم ياتكم رسلهم منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء
يومكم هذا آيات من باب التوبيخ لهم والتحسير لهم وهو زيادة عذاب والعياذ بالله يتلون عليكم آيات ربكم وهي الكتب المنزلة على الرسل التي فيها كلام الله سبحانه وتعالى وأوامره ونواهيه
وفيها الوعيد الذي سيلقونه أو الوعد الذي سيلقونه آلما ذكور في كتبهم وقال لهم خزنتها ألم ياتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بل اعترفوا بذلك ولم
ينكروه لأنه ليس بإمكانه من إنكاره وهذا من باب التوبيخ والتعديب لهم والتحسير لهم قالوا بل آياتنا الرسل ولكن حقت كلمة العذاب أن الله سبحانه وتعالى قضع على أهل الكفر بب النار وقضع
لأهل الإيمان بالجنة قالوا بل آيات كلمة العذاب على الكافرين قالوا دخلوا أبواب جهنم تقولوا لهم الملائكة توبيخا لهم أدخلوا أبواب جهنم خالدين فيها باقين أبد الأباد لا خروج منها وما هم
منها بمخرجين دخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثول متكبرين فالمتكبرون يكونون إلى النار والعياد بالله الذي نستكبر عن عبادة الله عز وجل ولم يؤمن بالرسل واستكبروا على الرسل وسيقى
الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرى حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها إذا جاءوها وفتحت أبوابها هل فيها أنهم لا تفتح لهم من أول ما يصلون إليها ولكنها تفتح بعد ما يصلون إليها وينتظرون فتحها
وأول من يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم وأمته ثم تتتابع الأمم المؤمنة لدخول الجنة وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها أي الملائكة الموكلين بالجنة قال لهم خزنتها سلام عليكم هذا هو السبب
أنكم طبتم بأعمالكم وبتصرفاتكم فكل أقوالكم طيبة وكل عملكم طيبة فالجنة دار الطيبين والنار دار الخبيثين فدخلوها خالدين لا تخرجون منها أبدا ولا يخرجكم أحد ولا يتصلط عليكم أحد في نعيم
دائم وسرور مستمر وووووووووووووووو ووووووو نعم