2758- فضل الله على عباده بمواسم الخير وأهمية اغتنامها | الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سماحة الشيخ الأيام المباركة أولها اليوم وهي تدخلوا على المسلمين ومشاهدوا الحجيج وهم يفيدون إلى الأراضي المقدسة تكنأهم عناية الله ويجدون الأمن والإيمان وسب الراحة لهذا الرقن العظيم والسهولة والخدمات التي تقدم لهم في هذه الأيام المباركة وفي غيرها تذكروا فتشكروا تشكر لخادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعا وولي عهده الأمين محمد بن سلمان وهم يسحرون على رعاية الحجيج ليلا ونهارا ويسألون عنهم ويتفقدون أولهم لعلها لسماحة والدنا العلمين ومشيخ صالح الفوزان كلمة في هذه المناسبة ومن ذلك أنه يوالي عليهم مواصم الخيرات مثل أشهر الحج إلى بيت الله العتيق الحج واشهر معلومات أمن فرض فيه إن الحجة فلا رفث ولا فسوقة ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتجود فإن خير الزاد التقوى والتقوني يا أولي الألباب فهذه الأيام المباركات عشر ذي الحجة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم آمن أيام العمل الصالح أحب إلى الله خير من هذه الأيام العشر قالوا يا رسول الله ولا العشر الأواخر من رمضان يعني كأنهم حرضوا على النبي صلى الله عليه وسلم آمن أيام فاضله أخرى قال ولا العشر الأواخر إلا من خرج قال ولا الجهاد في سبيل الله قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا من خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء هذا يدل على فضل هذه العشر المباركة التي تأتي على المسلمين كل عام الله سبحانه وتعالى يوالي مواصم الخير على عباده ليتزود لأنفسهم وليعلم فضل هذه فهذه عشر مباركة عقبها الحج لبيت الله الحرام يقول إلى المشاعر المباركة وتزود من الأعمال الصالحة و الله جل وعلى أمر خليله إبراهيم لما بن البيت قال له أذن في الناس بالحج يأتوك رجاله وعلى كل ضامر يأتينا من كل فج عنيق صوتي قال أذن وعلي البلاق فصعيد إبراهيم عليه السلام على جبل الصفى قال أيها الناس هجوا فإن الله كتب عليكم الحج فهجوا فكلما اللب بالحج إلى يوم القيامة فإنه مجيب لهذا الأذان المبارك الذي نادابه أبونا إبراهيم عليه الصلاة والسلام لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك التلبية إجابة لهذا النداء المبارك من أبي الأنبي يا إبراهيم عليه الصلاة والسلام هذه خيرات تمر على المسلمين موسم بعد موسم ليتزود لأنفسهم وليقدم لأنفسهم من هذه الأيام فعل الخيرات ويفعل فيها ما شرعه الله لهم فهي خير يتوالى على هذه الأمة ولله الحمد الصلوات الخمس اليوم والليلة خمس مرات الحج كل عام وهكذا مواسم الخير تتوالى على هذه الأمة فيتزود لأنفسهم ويدخل لأنفسهم أعمالا صالحة في هذه المواسم العظيمة نسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم المشاركة بفعل الخير في هذه الأيام وهذه المواسم وهل لا تمر علينا ونحن غافلون أو منشغلون عنها أو لا نتنبه لها فهذا من الحرمان نسأل الله العافية والمسلم الذي يخش الله ويتقيه يعظم هذه المواسم ويعمل فيها ويدعو لنافسه ويدعو لوالديه ويدعو لأقاربه وليخواني المسلمين ليعمل خير والمسلم واحد من المسلمين يكون عظوى نافعا للمسلمين في هذه المواسم وفي غيرها أسأل الله التوفيق وليعانه صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يا جمعي جزاكم الله خير شيخ صالح على هذا الاستفتح المبارك