3035- تفسير قوله تعالى: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا﴾ | الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفي بداية هذه الحلقة فضيلة الشيخ يقول الله تعالى في كتابه الكريم إن أول بيت النوضع للناس للذي ببكة مباركاً وأيضاً لايات التي ورد فيها تأسيس والبيت الحرام وبنائه نريد القاء الضوء
على هذه الآيات نفع الله بكم وبعلمكم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين فقال مباركاً هذا البيت مبارك أنزل الله البركة على من يزور ومن يصلي عنده ومن يطوف به ومن يحج
إليه ويعتمر إليه فهو مبارك مضاعفة الحسنات وتكفير السيئات ورفعة الدرجات قال صلى الله عليه وسلم من أتها هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجعك يوم ولدته أمه أول المساجد الثلاثة مباركاً
وهدى للعالمين فهو تنزل ألهدى على من حوله ومن يأتيه ومن يزوره وفيه بركاه وفيه هدى وهدى للعالمين
ثم قال فيه آيات بينات فيه آيات أي دلالات والآيه هي العلامة الدالة على الخير فيه آيات بينات أي واضحات من هذه الآيات مقام إبراهيم وعليه صلاة والسلام ولم أرتفع البناء أتاب صحرة وجعل
يقف عليها فترتفع به ثم تنزل به من تسخير الله وعليه سبحانه وتعالى له وليقامة هذا البيت الذي جاله الله مباركاً فبقيت آثار قد ميه عليه الصلاة والسلام على هذه الصخرة مستمرة وهذا واضحاً
فيها على هذه الصخرة كل من رأىها رأى آثار قد ميه إبراهيم عليه السلام عليها قال أبو طالب في لاميته وموطه إبراهيم في الصخر رطبة عليها رسمه حافياً غير ناعلي فهي من الآيات البينات وصلاة
عندها قال تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى والنبي صلى الله عليه وسلم لما طافب هذا البيت 17 أتي عند هذا المقام وجعله بينه وبين الكعبة وصلا عنده ركعتين بعد ما تلى هذه الآية أي قوله
تعالى واتخذوا من مقام وبينا صلى الله عليه وسلم معنا اتخاذ مقام إبراهيم مصلى أنه يصلى عنده لمنطافة بهذا البيت ومنها هذه الصحرة التي قام عليها ويصلى عندها بعد الفراب من الطواف هذا
السنة ولو صلى الركعتين في أي مكان داخل الحرم داخل حدود الحرم لأجزأ ذلك وحصل به الامتفال نعم