3114- تفسير قوله تعالى: ﴿تبارك الذي جعل في السماء بروجًا...﴾ | الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نلقي الضو على هذه الآية الكريمة التي قالها الله تعالى في سورة الفرقان تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا مريضا وهو الذي جعل الليلة والنهار خلفة لمن أراد أهي
الذكرة أو أراد شكورة وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين قوله تعالى تبارك الذي جعل في السماء بروجا تباركة البركة هي ثبوت الخير ودوامه وهذا اللهتبارك لا يقال إلا في حق الله
سبحانه فلا يقال تبارك فلان أو الله إنما هذا خاص بالله سبحانه وتعالى أما أن يقال مبارك فلان مبارك بارك الله فيه أو ما أشبه ذلك لا مانا لكن هذه اللفلة تبارك هذه إلهة تقال إلا في حق
الله سبحانه وتعالى تبارك الذي نزر الفرقان على عبده وتبارك الله أحسن الخالقين تبارك الذي بيده الملك تبارك الذي إنشاء جعل لك خيرا من ذلك هذا لا يقال إلا في حق الله سبحانه وتعالى جعل
في السماء بروجا تنزلوا فيها وتتنقل فيها في طول السنة وهي 12 بروجا وقيلة البروج هي النجوم من التبرج وهو الزينا لقد زينا السماء الدنيا بمصابيح فقيلة المراد البروج هي منازل الشمس
وقيلة هي جميع النجوم سمية بروجا من التبرج وهو الحسن والجمال جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وهي الشمس سراج الكول وقمرا منيرا القمر نور وإنها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل
الليلة والنهارة خلفة يعني يخلف بعضهما بعضهما ويتعاقبان مدى الزمان لمن أراد أي الذكرة أي تلكرة عظمة الله سبحانه وتعالى يشكر الله على هذه النعمة العظيمة ويتدبر هذا الكون الدال على
عظمة الله وقدرته واستحقاقه للعبادة وحده لا شريك له نعم