[3179] تفسير قوله تعالى: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبدأ بتفسير والوقفات مع هذه الآية في قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وعلى آله وصحابه يجمعين لما
هدد قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام هددوا إبراهيم لما دعاهم إلى الله وأمرهم بالتوحيد وترك عبادة غير الله هددوه بأصنامهم ومعبوداتهم أنها تنتقم منه فهو عليه السلام قال الله له مبينا
من يكون له الأمن من الخوف والسلامة من التهديد والوعيد قال فأي الفريقين يعني أنا أو أنتم أحق بالأمن من العذاب أحق بالأمن إن كنتم تعلمون قال الله جل وعلى الذين آمنوا ولم يلبسوا
إيمانهم الذين آمنوا بالله ووحدوه ولم يلبسوا إيمانهم يعني يخلطوا إيمانهم بظلم يعني بشرك والظلم المراد به هنا الشرك لأن الشرك هو أعظم الظلم لأن الظلم هو وضع الشرك فمن عبد غير الله قد
وضع العبادة في غير موضعها فهو ظالم أعظم الظلم الشرك بالله عز وجل أي الفريقين أنا أو أنتم حق بالأمن من عذاب الله ومن الوعيد إن كنتم تعلمون أحق الذين آمنوا بالله ووحدوه وعبدوه وحده
لا شريك له ولم يلبسوا إيمانهم أي توحيدهم بظلم يعني بشرك لم يخلطوه بشرك الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمنوا وهم مهتدون لهم الأمن من العذاب في الآخرة وهم مهتدون في
الدنيا الطريق الصحيح