[3214] تفسير قوله تعالى: ﴿كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة...﴾ الآية - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نحب النسألة فضلتكم عن تفسير قول الله تبارك وتعالى في صورة آل عمران كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وإدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا
متاع الغرور وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما ذكر الله في هذه السورة سورة آل عمران أخبار اليهود والنسارة وتعن تاتهم على أنبيائهم وفي الأخير كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم
خاتم النبيين وإمام المرسلين قال الله سبحانه وفي هذه الآية كل نفس ذائقة الموت أي أن لهم أجل ينتظرهم لا يخرجون عنه وينقلون بعده إلى جزائهم في الدار الأخرة على ما قدموا من كفر وتكليب
وإمور فضيعه فإنهم ليسوا بمفلتين فلهم موعد ينتظرهم لا بد لهم منه كل نفس ذائقة الموت لا يخرج عن هذا أحد من المخلوقين وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد
فاز يعني نجأ وليس هذا بدعاول يهود والنسارة وأنهم شعب الله المختار وأنهم أهل الإيمان وأن من عداهم ليس على شيء أيه ذي تمنيات تزول في هذا اليوم يوم القيامة وإنما توفون أجوركم يوم
القيامة ومالحياة الدنيا إلا متاع الغرور تغرر صاحبها وذكر أنه هذا اليوم آتن على الجميع لا ينفلت واحد منه وأنما بعده هو دار الجزاء وقد انتهت دار العمل ويحذر العبد من هذا الموعد
ويستعد له قبل أن يحل به استعد له بالعمل الصالح ويتوب من الذنوب والسيئات هذا يزح زحان النار يبعد عنها ويدخل الجنة لأن ما فيه في الأخرة إلا دار الجنة ودار العياذ بالله النار داراني
لا محيدا عنهما فليتنبه العبد لهذا اليوم وهذا اللقاء واليحسن العمل وأن يتوب من السيئات وأن يترك المراوغات والتي ابتولي بها أهل الكتاب قالت اليهود ليست النصارة على شيء وقالت النصارة
ليست اليهود فهذا ليست الأمر بإتمنى وتزكية النفوس بالكذب وإنما الأمر على الجد وعلى الصدق وعلى الوفاة والتمام والجزاء من جنس العمل والله الموفق وهذا إلى سواء السبيل المسلمين