[3351] تفسير قوله تعالى: ﴿قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى﴾ إلى آخر السورة - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نبدأ هذا اللقاب تفسير هذه الأية الكريمة في قوله تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم في سورة لاعلى قد أفلح من تزكى وذك رسم ربه فصل بل تؤثرون الحياة الدنيا ولا خيرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين في هذه السورة الكريمة سورة لاعلى يقول الله سبحانه وتعالى في آخرها قد أفلح من تزكى وذك رسم ربه فصل قول العلماء أفلح من تزكى أي دفع صدقة الفطر وذك رسم ربه فصل أي صلا صلاة العيد ثم قال جل وعلا بل تؤثرون الحياة الدنيا ولا يخبار عن الله أن بني آدم يؤثرون الحياة الدنيا على الأخرة وعلا أن الحياة الدنيا جائلة والآخرة خير وأبقى لهم هذا من العجاية ثم قال جل وعلا بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا المذكور في هذه السورة من هذه الأمور العظيمة لفي الصحف الأولى يعني القديمة التي أنزلها الله على إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام والتي أنزلها الله على كلمه ونبيه موسى ابن عمران عليه الصلاة والسلام فهذه السورة سورة عظيمة وفيها أصول عظيمة لمن تدبرها ومع هذا الشرع الله قرأتها مع سورة الغاشية في صلاة الجمعة وفيها للناس على ما أمامهم من الحساب والجزائي والبعث والنشور ليستعدوا لذلك ولا ينساقوا مع الحياة الدنيا وإنما ينتبهون لآخرتهم ويستعدون لما أمامهم من الدار الباقية وهذا من فضل الله علينا وعلى الناس أن الله ينبهنا بما فيه خيرنا وصلاحنا وينهانا عما يضرنا هذا من رحمته بنع وإحسانه إلينا فله الحمد والمنه صلى الله وسلم على نبينا محمد بشكل جمعين