[3436] تفسير قوله تعالى: ﴿وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً﴾ إلى قوله: ﴿في فلك يسبحون﴾ - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبدأ بتفسير الآية المباركة في سورة الأنبياء في قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وجعلنا السماء سقفا محفوظة وهم عن آياتها معرضون وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس
والقمر كل في فلك يسبحون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قوله تعالى وجعلنا السماء سقفا يعني سقفا للأرض ومن عليها السماء فوقهم والسقف ما
يكون فوق الناس فوق الرؤوس محفوظا بمعنى أن الملائكة الكرام يحفظونه من الشياطين الذين يسترقون السمع وكذلك الشهب التي جعله الله في السماء لياجلت يرمي بها الشياطين فلا يسترقون السمع من
حديث الملائكة عليهم الصلاة والسلام فإذا صعد الشيطان لستمع أطلق عليه الشهب فإما يحرقه قبل أن يصل إلى الأرض وإما أن يصل إلى الأرض ويلقي كلمة سمعها من حديث الملائكة يلقيها على الكاهن
يتكذب معها مائة كذبة فيصدق بمائة كذبة من أجل الكلمة التي سمعت من السماء هكذا فعل الشياطين الله حرسها بالنجوم بالملائكة وأن لمسنا السماء كما يقولون عند بعتة الرسول صلى الله عليه
وسلم وأن لمسنا السماء فوجدناها مليئة حرسا شديدا وشهبة حرس من الملائكة وشهب من النجوم وذلك لحمايتها من استراق السمع الذي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلنا السماء سقفا
محفولا وما فيها من الشمس والقمر والنجوم وما فيها من العجائب معرضون لا يتأملون فيها ويستدلون بها على عظمة الله سبحانه وتعالى فهذا لوم للناس الذين لا يتأملون في آيات الله الكونية
وينظرون فيها نظر اعتبار ونظر تعظيم لله سبحانه وتعالى وهو الذي جعل الليل والنهارة والشمس والقمر كل في فلك يسبحون وهو الذي خلق الليل والنهارة والشمس والقمر كل في فلك والفلك هو محل
الدوران للكوكب الشمس في فلك والقمر في فلك ونجوم في أفلك كلها تدور في هذه الأفلك على الأرض كقدرة الله سبحانه وتعالى كل في فلك يسبحون يعني في الفضاء لا يمسكها إلا الله سبحانه وتعالى
بقدرته ومشياته نعم