[3479] تفسير الآيات من قوله تعالى: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض﴾ إلى قوله: ﴿وهم يهتدون﴾
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبدأ بالاستفسار والوقفات مع الآية الكريمة في قول الحق تبارك وتعالى في سورة لا نعام أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم محتدون رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعه هذه الآية في سياق ما ذكره الله سبحانه وتعالى من محاجة إبراهيم لقومه حيث جاء في أولها وكذلك نرى إبراهيم ملكوة السماوات
والأرض وليكون من الموقنين فلما جن عليه الليل رأى كاوكبا قال هذا ربي هذا من باب المجادله ولمحاده لها المجاد له وبيان الحق لهم حتى يتضح أنهم على غير حق وهم يعبدون الكواكب الحرانيون
يعبدون الكواكب فراد يبتلى ماهم عليه من عبادة الكواكب فلما جن عليه الليل يعني غطاه الليل بظلامه رأى كاوكبا في السماء قال هذا ربي أي بزعمكم فلما أفلا يعني غاب قال لا أحب الأفلين الذي
يتغيب ويدبر ويجرى من المشرق إلى المغرب هل مدبر مدبر لا يكون وإلها فلما أفلا قال لا أحب الأفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفلا يعني غاب قال لا إلّم يهديني ربي إلى معرفة
الربي الحقيقي مالك الملك للجلال والكرام لا إلّم يهديني ربي لأكون النمن الظالي فلما رأى الشمس بازغا قال هذا ربي كل هذا من باب المجاد له لقومه ليبين بطلان ماهم عليه من عبادة الكواكب
تجرّج من الأسغر إلى الكبر الكبرُها الشمس فلما رأى الشمس بازغا قال هذا ربي فلما أفلا يعني غابة تلوفق قال يا قوم إني بري أم مما تعبدون هذه لا تصلح للآلية التي تعبدونها لا تصلح
للعبادة ولا تصلح للأولوهية لأنها مدبرة فلما أفلت قال يا قوم إني بري أم مما تعبدون إني وجهت وجهية فلما يدبر هذه الأفلاك وهذه الكواكب هو الذي يستحق العبادة لأنه مالك الملك القادر على
كل شيء هذا هو الرب الذي يستحق العبادة أما الذي يدبر ويسير من المشرق إلى المغرب فهذا مخلوق ومخلوق لا يكون إلها فلما أفلت قال يا قوم إني بري أم مما تعبدون إني وجهت وجهية لله لفطر
السماوات والأرض الحنيفة وما أنا من المشركين وجهت وجهية للخالق البر المسور الذي خلق هذه الأفلاك ودبرها وسيرها بقدرته وتدبيره سبحانه وبعلمه له الرب مستحق للعبادة فلما أفلت قال يا قوم
إني بري أم مما تعبدون إني وجهت وجهية قوم قالت هاجوني في الله السبحانه وتعالى الذي خلق السماوات والأرض هاجه قوم قالت هاجوني هاجوني في الله فإن خصم عند هذه المجادلة ولم يكن لهم دليل
يقابلون به حجج إبراهيم عليه الصلاة والسلام أظهر عليه الصلاة والسلام بطلان هذه الكواكب وبطلان من لت هؤلاء القوم الذين يعبدونها هنا أولئك لهم الأمن وهم مهتدون شخصالح يعني بلادنا
تعيشوا هذا الأمن والأمان أتُحاجوني في الله وهو.
.
.
الذينا آمن ولم يلبسوا إيمانهم بظل قالت هاجوني في الله وقد هداني وقد هدان يعني دلني وأرشدني على الخالق الذي يستحق العبادة دون ما سوى ولا أخافوا ما تشريكون به من الأصنام والكواكب لا
أخافوا لأنها مخلوق مدبر بيد الله سبحانه وتعالى ولا أخافوا ما تشريكون به شأن الله لا يشاء الله ربي فأل الأمر بيد الله سبحانه يهدي من يشاء ويظلوا من يشاء أتُحاجوني في الله وهو لا
تُحاجوني في الله وقد هدان ولا أخافوا ما تشريكون به من الكواكب والأصنام لا أخافوا ولأنها مخلوقة ضعيفة مدبرة ليس لا من الأمر شيء إلا يشاء ربي وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون وكيف
أخافوا ما أشرقتم من هذه المخلوقات الضعيفة والجلال والكرام القادر على كل شيء ولا أخافوا ما أشرقتم إلا أن يشاء ربي شيء وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون وكيف أخافوا ما أشرقتم ولا
تخافون أنكم أشرقتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانة يعني حجة حجتكم على عبادة المخلوقات والكواكب ما لم ينزل به سلطانة ولا تخافون أنكم أشرقتم بالله ما لم ينزل به سلطانة فأي الفريقين
أنا أو أنتم أحق بالأمن الذي يعبد الله سبحانه وتعالى أو الذي يعبد الكواكب أي الفريق يسألهم أي الفريقين أحق بالأمن التخويف وعدم الخوف من هذه المخلوقات أي الفريقين يا حق بالأمن الذي
يعبد الله وحده مالك الملك أو الذي يعبد هذه الكواكب هذه المخلوقات التي لا تملك شيئا إن كنتم تعلمون أعطيناها إبراهيم الله جل وعله والذي علم إبراهيم وألهمه وأوحى إليه فخصمهم أي
الفريقين يا حق بالأمن إن كنتم تعلمون ثم بيّن الله سبحانه وتعالى أي الفريقين حق بالأمن المراد بالظلم هنا "الشرك" كما في قوله "إن الشرك لظلم عظيم" فهو أعظم الظلم "أولئك لهم الأمن"
"وإما مطلق الأمن الذي قد يكون معه خوه ولكن النهاية" "لها للتوهيد وين عذب وين حصل عليما حصل" "فأعاقبتهم النجات والفوز بالجنة" "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم توهيدهم بظلم أي بشرك"
"ولم أولئك لهم الأمن المطلق أو مطلق الأمن" "وحسب إيمانهم وأعتقادهم" "وهم مهتدون" "مهتدون" "أي يسيرون على حق" "مهتدون في سيرهم إلى الله عز وجل" "هم على هدأ وأنتم على ظلال" "ولئك لهم
الأمن وهم مهتدون" "وهاجه قومه إلى آخر الآية"