[3510] تفسير قوله تعالى: ﴿وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم..﴾ الآية - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبدأ بالوقفات وتفسير هذه الآية الأخيرة في قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم في سورة الزمر وترى الملائكة تحافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل
الحمد لله رب العالمين يقول الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في وصف ما يكون يوم القيامة يقول جل وعلى وترى الملائكة أي تبسر الملائكة حملت العرش ترى الملائكة تحافين من حول
العرش أي قريبين من العرش ينزهون الله سبحانه وتعالى أما لا يلق به من النقائص والعيوب ويصفونه بالكمال المطلق الذي لا عيب فيه ولا نقص سبحون بحمد ربهم وترى الملائكة تحافين من حول العرش
يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم أي بين الخلاق قضي بينهم بالحق فصل الله من سبحانه وتعالى بين خلقه بالحق الذي لا يعتريه شيء من البيط الباطل والحيف بل هو عادل من الله سبحانه وتعالى قضي
بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين هذه النهاية أثنى على الله سبحانه وتعالى أولا في قوله سبحانه وتعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور وأخرا في هذه الآية
وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين فبدأ خلقه بالحمد وختمه بالحمد لأنه المحمود على كل حال ولأنه سبحانه المستحق للثنى والمدح لما يتصف به من صفات الكمال ومنها العادل الحكم
بين عباده يوم القيامة حيث لا يظلم أحداء بل يجاز كل عامل بعمله ويتوب على من يشاء سبحانه وتعالى ويزيدهم من فضله وهذا من عادله وإحسانه وكمال أوصافه سبحانه وتعالى الحمد لله رب العالمين
جميع العالم العلوي والسهلي هو ربه سبحانه لا شريك له في ذلك نعم