[3541] أهمية حماية الشباب من الأفكار المنحرفة - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

شخصال حفظكم الله الشباب هم الفؤاد النقي والعقل الذكي وشبابنا في هذا الظرف وفي هذا الوقت شخصال مستهدف بعقولهم، مستهدفون في أوطانهم، مستهدفون أيضا في عقيدتهم شبابنا والشباب المسلمين هم العمده بعد الله عز وجل في قوةنا وأمننا واستقرارنا هم العمده في ذلك من هنا ومن هذه الناحية يجب العناية بهم في تقويم مناهجهم الدراسية وهو الواقع والملموس والله الحمد في مناهج دراستنا التي يدرسها شبابنا هذه الناحية نحية نخرى هذه الشبكات المغردة وهذه البثوث التي تبث وفيها دعوة إلى الإنحراف والإباحة هذه الناحية واتمزق هالخطر يهددنا ويهدد شبابنا فيجب أن نعمل له ما نستقيع من صده ومن نقضي شبهاته وترهاته لأنها أباطيل وإذا جاءها الحق فإنها تضمحل كما قال جل وعلا بل نقرف بالحق على الباطل فيدمغه نحن نستمتع بكثيرنا في هذه الكتاب العظيم وفي هذه السنة المباركة وفي هذا المناج الذي عليه سلفنا وإمةنا فنحن إن شاء الله في خير وإلى خير ولكن يجب أن نحرص على تقويم شبابنا وحمايتهم وأننا نتركهم ونغفل عنهم ونربيهم على الخير ونربيهم على العقيدة الصحيحة في المدرسة في البيوت في المكاتب في أي مجال فإن شبابنا سينحرفون كما نحرف غيرهم من شباب الأمة ولا يكفي أنهم يكونون في بيوتنا فهي بيوتهم وهم على فرشهم ويجب علينا أن نعتنى بذلك ولا نترك شبابنا مع هذه الشبكات الهابطة وهذه بل نتفقدهم ونحرص عليهم وندعوهم ونقنعهم بأن ما يواجهونه إنما هو ضدهم وليس مما ينفعهم إذن الشخصالة الشباب في وقت الحاضر مطلوب بأنهم يلزموا ولا تأمرهم وبلدهم وعلمائهم الربانيين وجماعة المسلمين ولا يتفرقوا نعم الشباب يجب أن يخفضوا نعم إشي يخفضوا من هذه الوافدات هذه الأفكار المنحارفة ما اليوم لا يصلح إتهاون في هذا الأمر يجب أن نعمل الاحتياطات بالنافعة بإذن الله يبدأوا هذا من الأبوين في البيوت ويمتد إلى المدرسين في المدارس ويمتد إلى خطباء المساجد وإمة المساجد كل يقوموا بما عليه من حماية هذا الشباب ويرشادهم فإن الأعداء ما يزالون يحكون لشبابنا لأنهم يعلمون أن عماد الأمة هم الشباب فهم يعملون على إفساد عقول الشباب فإذن هار الشباب هارت الأمة ولا حول ولا قوة إلا بالله كل عليه أن يقوم بالواجب إن كان له سلطة ينفذ سلطته وإن كان ليس له سلطة فإنه يبلغ أولات الأمور ويبلغ المعنيين في هذا الأمر ولا نتواكل ونلقي بالمسؤولية على غيرنا كل عليه مسؤولية نحو نفسه ونحو الشباب الأمة ونحو البلاد ككل كما قال سمو الأمير وجعل الجنة مثواه حينما قال كل واحد من الرعية فهو رجل آمن كل واحد رجل آمن وليس هذا خاصا بالشرطة و بالجنود المهيئين لذلك بل كل واحد هو رجل آمن بما يستطيع بما يستطيع من ما يحفظ هذا الأمن ومن الحرص على الأمة وعلى شبابها وعلى بلاد المسلمين فلو أن الجهود تضافرت كل بما يستطيع لما وجد العدو منفذا له بيننا ونحن والحمد لله ما دمن على هذا ولكن نخاف من المؤثرات في المستقبل القريب ونخاف من ما أصاب غيرنا ونحن نبدأ من هذا المنبار بأن الجميع أيضا نطالب بمحاربة الارهاب والتطرف والفكرة الدخيل على مجتمعنا ووطننا العزيز