[3631] تفسير قوله تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ...﴾ إلى آخر السورة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نستفسر عن الآية الكريمة في قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم في سورة الجمعة فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وبتغوه من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وإذا رأوا تجارة أو لهوى انفضوا إليها وتركوك قائمة في سجل وصلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعه في هذه الآيات مناخر سورة الجمعة "التوجه إلى صلاة الجمعة" أمر بالتوجه إلى صلاة الجمعة فقال سبحانه هي أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوى إلى ذكر الله سعوى إلى ذكر الله يعني يحضروا سماعة الخطبة المراد بذكر الله هنا هو خطبة الجمعة سعوى إلى ذكر الله وذروا البيع تركو البيع الذي يشعلكم عن الذهاب إلى ذكر الله ذلكم أي إذا فعلتم ما أمرتكم به وهو ترك البيع في هذه الساعة والتوجه إلى سماعة خطبة الجمعة فسعوى إلى ذلكم خير لكم خير لكم من أن تبقوا في البيع وللشغال في أمور الدنيا إن كنتم تعلمون عواقب الأمور وما تقولوا إليه فإن ذلك خير لكم عند الله سبحانه وتعالى لأن العمل للآخر هو الباقي والعمل للدنيا يفنى ويزول فإذا قضية الصلاة فسعوى إلى ذكر الله هذا أمر بعد النهي يدل على الإباحة كما يقول الأصوليون أن الأمر إذا ورد بعد النهي فإنه أمر إباحة فسعوى إلى ذكر الله وذروا البيع فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله بالبيع والشراء والعمال التي فيها فائدة دنوية لكم فإذا قضية الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا واذكروا الله كثيرا وليس ذكرا قليلا " تفلخون أي رجاء أنكم إذا فعلتم ذلك ذكرتم الله كثيرا " تفلخون عند الله تنال الفلاح " عند الله سبحانه وتعالى " والفلاح ضد الهلاك والخسار نعم أحسن الله إليكم