[3638] معنى قوله تعالى: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾، وحكم صلاة من ملابسه متسخة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فضيلة الشيخ بعض الناس يتساهل أفناء آدهابه إلى المسجد وأداء الفرائض بلباس فيكون هندامه متسخاً وما معنى الآية يا بني آدم خدو زينتكم عند كل مسجد عند كل مسجد عند كل صلاة فستر العورة في
الصلاة شرط من شروط صحة الصلاة وعورة الرجل ما بين السرتي إلى الرقبة هذا واجب ستره وما زاد عن ذلك فهو من الزينة والكمال هذا معنى قولي خدو زينتكم عند كل مسجد أي ستر العورة في الصلاة
وهو شرط من شروط صحة وعورة الرجل ما بين السرتي إلى الرقبة والمرأة كلها عورة الصلاة إلا وجهها إذا لم يكن عندها رجال غير محارم لها فإن تغطي وجهها حين إذن إذا كان عندها رجال أجانب ليس
من محارميا فإن تغطي كل جسمها حتى وجهها أما إذا خلت من الرجال الأجانب يانبه إنا تكشه وجهها في الصلاة المرأة كلها عورة في الصلاة إلا وجهها نعم شيخ الذين يعني يكون هندامهم متسخا
ويذهبون بملابسهم إلى الفرائد والصلاة صلاةهم صحيحة إذا كانت ملابسهم طاهرة ولو كانت متسخة ولكن لا فضل أن يلّبوا إلى الصلاة إحالة جيدة في الملابس وفي الاستعداد لأنها عبادة عظيمة ومشهد
عظيم ومجمع من مجامع المسلمين فيتهيّون له باللباس الساتر النظيف نعم