[3683] تفسير قوله تعالى: "ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير..." الآية- صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبدأ شيخ بتفسير الآية في سورة مريم في قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك توابن وخير مردى قوله تعالى ويزيد
الله الذين اهتدوا هدى فيه دليل على أن من طلب الحق ورغب فيه واقبل عليه أن الله يهديه ويوفقه ويجعل البركة فإن الله جل وعلا يحرمه يحرمه من معرفة الحق وقبوله وحتى لو عرفه يحرمه من
قبوله ففيه فهذه الآية فيها أن الله أن الجزاء من جنس العمل فالذي اهتدى وانقاد للحق وقبله ورغب فيه يزيده الله علما ومعرفة وبصيرة في دين ففيه وجوب الاخلاص على طلبة العلم في طلبهم
للعلم وأن يريد به وجه الله والعمل به وألهتدى بهداه ولا يكون قصدهم الرياء والسمعة وحب الظهور أو طلب الدنيا وهذا في العلم الشرعي أما العلم الدنيوي وعلم الصناعات والهندسة وما أشبه ذلك
فهذا هو يراد للدنيا ولطلب الدنيا لكن العلم الشرعي هو الذي يراد لي وجه الله وطلب الآخرة والعمل به