[4464] أثر اجتماع الكلمة ووحدة الصف وعدم التفرُّق في حياة المجتمع المسلم - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحابه أجمعيه وما خلق الله البشر من قرية آدم على وجه الأرض و الله جل وعلا يجعل لهم جماعات وقيادات تقودهم فلا يعيش المرء بدون
جماعة ولا جماعة إلا بإمامه ولا إمامه إلا بسمع وطاعة فلذلك يجب على كل مسلم في أي إقليم في أي مجتمع يخكمه حاكم مسلم أن يسمع ويطيع كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم فلا قبل ذلك يقول يا
أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة فلا بد من المسلمين من
جماعة ولا بد للجماعة من إمامه ولا بد للإمامه من سمع وطاعة ولا شك أن ولي الأمر يحصل به مصالح عظيمة كما جاء في الحديث أو في الأشر أنه ظل الله في الأرض أرض 40 خريفة فليل واحدة من إمام
خير من 40 خريف يعني 40 سنة تتوالع عليها الأمطار لأنها ما تجدي الراحة والرخى والأمطار مع التفرق والاختلاف ولا يضمن اعتداء الناس بعضهم على بعض ولا تحقن الدماء إلا بجماعة وإمامه وسمع
وطاعة هكذا جاء ديننا كما دل على ذلك الكتاب والسنة والتجربة هيرا فنجد أن الجماعة التي تحت ظل إمام يقودها تكون مطمئنا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يكفى الظالم عن ظلمة فهذا من مصالح
جتماع الكلمة هو السنع والطاعة لوله الأمر