[4949] تفسير قوله تعالى: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم...﴾ إلى آخر السورة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في الآية الكريمة في قول الحقي تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقد جاءكم رسول من أنفسكم من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رأوف رحيم تفسير هذه الآية الشخصة
لهذه الآية الكريمة بداية حلقة اسم الله الرحمن الرحيم وحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذه الآية يخبر تعالى خبرا مؤكدا بلام القسم بأنه قد
جاء إلى هذه الأمة المحمدية رسول من أنفسهم أي من جنسهم يعرفون نسبه ويعرفون بلده ويعرفون أمانته وصدقه لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى الثقلين الجن والنس وشيرا ونذيرة عزيز عليه ما عنتم
هذا صفات الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يتعبه ما يتعب الأمة ويريد لها التخفيف والتسير ولا يريد لها المشقه عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم أي على هدايةكم وسعادتكم بالمؤمنين رعوف الرحيم
فوصل الله عليه وسلم رعوف رحيم بالمؤمنين يشقوا عليه ما يشقوا عليه ويفرحه ما يفرحهم ويسرهم لكما لنصحه وأمانته صلى الله عليه وسلم فإن تولو يقول الله جل وعلى فإن تولو أي عرض أعرض عنك
ولم يقبلوا ما جئت به فقول حسب الله الله كافيني أنا لا أريد منكم لا أريد منكم ما لن أريد منكم طمعا من دنياكم ولا أريد رفعة منكم أو عليكم حسبي الله كافيني لا إله إلا هو أي لا معبود
بحق سواه سبحانه وتعالى فكل معبود سواه فهو باطل ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو وأن الله هو العلي الكبير عليه توقلت يعتمد فوقت أمري إليه ولا أتوقل على سواه سبحانه
وتعالى عليه توقلت ولهذا قدم الجار والمجرور على العامل يفيد الحصر عليه توقلت أعتمدت وفوضت أمري إليه حسبي الله لا إله إلا وعلي يتوقلت وهو رب العرش العظيم هو رب العرش والعرش هو أعظم
المخلوقات وهو فوق المخلوقات وعه عرش الرحمن سبحانه وتعالى وهو عرش لا تحيط به العقول عرش يحيط بالسماوات والأرض ولذلك قال وهو رب العرش العظيم العظيم وفي آية نخرى عرش الكريم العرش
المجيد كل هذه صفات للعرش الذي هو سقف المخلوقات والله جل وعلا مستوى على العرش وجاء في الحديث أنه مستوى على العرش فوق العرش وهو ليس بحاجه للعرش ولا ما دونه وإنما هو الغني سبحانه
وتعالى إن الله يمسك السماوات والأرض لا أنتزول ولا انزالت إن أمسكه ما نحد من بعد وجاء في الحديث أن العرش وإنه موضع القدمين مع عظمته وسعته فإنه موضع القدمين للرحمن سبحانه وتعالى هذا
يدل على العظمه عظمه الله وجلاله وأنه لا تحيط به الأفكار ولا الأوهام ولا الظنون وأنه سبحانه وتعالى مستوى على عرش عالى على مخلوقاته نه