[5015] دلالة قوله تعالى: ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه﴾ على تحقيق العقيدة - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في قول الله عز وجل فضلة الشيخ صالح وأن هذا صراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا الصبول فتفرق بكم عن سبيله أحسن الله لكم مدى ارتباط هذه الآية وتحقيق العقيدة الإسلامية من خلال ذلك حفظكم
الله الله مسكس هذه الآية من جملة الآيات التي ذكر الله فيها الوصايا العشر مذكورة في صورة الأنعام يقوله تعالى فاتبعوه ولا تتبعوا الصبول فتفرق بكم عن سبيله ذلكم والصاكم به لعلكم تتقون
فطرفه بيد الله سبحانه وتعالى وطرفه الآخر بيد عبده المؤمن من سار عليه وصل إلى ربه وصل إلى جنته ومن حاد عنه إلى السبل الأخرى فإنه يقول إلى النار فقد خط صلى الله عليه وسلم خطا مستقيما
وخط إلى جنباته خطوطا أخر كثيرا وقال الخط المستقيم هذا صراط الله وقال للسبل التي عن يمين والشمال وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إلى وهذا الصراط المستقيم هو الذي نسأل الله
يهدينا إليه في صلاف كل ركعة من صلاتنا حين ما نقرأ صورة الفاتحة إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضاليم الله عليهم هم الذين جمعوا بين العلم النافع
والعمل الصالح صراط المغضوب عليهم وهم الذين يعملون على غير علم وهم النصارة ومن تشبها بهم من كل من يعمل بدون علم ولمغضوب عليهم ولمغضوب عليهم اليهود الذين عندهم علم ولا يعملون به
واضلون هم النصارة الذين يعبدون الله على جهل وظلال وكذلك غير اليهود والنصارة وكل من تشبها بإحدى الفرقتين فإنه يكون منهم فالذين يعملون الذين عندهم علم ولا يعملون به فهم شبهم من
النصارة من اليهود ومن يعمل بدون علم هؤلاء هم النصارة ومن تشبها بهم من من يعمل بدون الله على جهل وظلال ونحن في كل ركعة من صلاتنا أسر الله يجنبنا طريقة المغضوب عليهم وطريقة الضاليم
وأن يهدينا طريقة المنعم عليهم يعمل الصالح