[5091] معنى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

البداية من الأخ عبد الرحمن أدهيم من الرياضي يقول في قوله تعالى أسلم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين هذه الآية الكريمة ينادي الله عباده المؤمنين لأنهم أهلوا لمتفال لنداء الله وأمره ويقول لهم يا إيه الذين آمنوا أطيع الله وذلك العمل بكتابه سبحانه وهو القرآن الخريب ما أمر الله به نفعله وما نهان عنه فنجتنبه هذه طاعة الله سبحانه وتعالى وبعد طاعة الله طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله عز وجل قوله صلى الله عليه وسلم من أطاعني أقد أطاع الله أطيع الله وأطيع الرسول وطاعة الرسوله بالتباع الكتاب والسنة نطيع أول الأمر مننا أول الأمر الذين تولوا أمورة المسلمين وهو إمام المسلمين ونواب أمير المسلمين ونواب إمام المسلمين طيع الله وطيع الرسول قد بين النبي صلى الله عليه وسلم بما لتكون طاعة أولات الأمور قال سبحاء فقال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وبما لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك سبب لجمع الكلمة والتحاد الأمة وحلول الأمن وذهب النزاع والخصومات إذا أطعنا الله وأطعنا الرسول وأطعنا أول الأمر مننا وقوله منكم يعني من المسلمين يخرج الكفار فلا يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا طيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء يعني اختلفتم في شيء هذا يقع بين الناس فردوه إلى الله والرسول والرد إلى الله والرد إلى كتابه والقرآن والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد إليه في حياته وبعد موته الرد إلى سنته وهذا عن طريق العلمة فيرجعوا إلى العلمة لأنهم من أول الأمر العلماء من أول الأمر داخلون في قوله تعالى وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله كقوله تعالى ومختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ويرجع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون ذلك عن طريق العلماء إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ودل على أن التحاكم إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أنه من الإيمان وأن التحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله فردت في حق الذين لا يحكمون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في موارد النزاع وعن كان في هذا في العقايد أو كان هذا في المعاملات أو في الخصومات بين الناس كلها ترد لكتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل علينا كتابا وطاعة رسوله واتباع كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم