[5092] سبب نزول قوله تعالى: ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم﴾ - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فضلة الشخصال حفظكم الله أيضاً الأخسال عبد الرحمن يقول في قوله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانوا وقالوا حسبنا الله ونعمل وكيل يسأل عن هذه الآية هم المقصود بالناس الذين تجمعوا على هلاك الآخرين هذه الآية نزلت بعد وقعة أحد حصل على المسلمين في وقعة يوحد ما حصل من النكبة بسبب من عندهم بسبب من عندهم يانهم خالفوا أمر الرسول أو خالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعضهم فحلت بهم النكبة وعاد عليهم الكفار بعدما تصروا على الكفار عادوا إليهم بعدما حصلت المخالفة منهم لرسول صلى الله عليه وسلم فلما أصابتهم هذه المصيبة ورجع الكفار إلى مكة ورجع المسلمون إلى المدينة بما فيهم من الجرحة وما فيهم من النكبة جاء خبر أو أن الكفار قالوا ما عملنا بهم شيء فارسلوا إلى المسلمين يهددونهم أنهم سيرجعون إليهم فخارجوا ونزلوا في مكان يقال له حمراء الأسد قريبا من المدينة ينتظرون الكفار فلما بلغ الكفار خروجهم وأنهم مستعدون للقتال عند ذلك ألق الله الرعب في قلوب الكفار فاندحروا بدون قتال "قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم" أي الكفار "الكفار قد جمعوا لكم القوة سيرجعون إليكم ليقضوا على بقيتكم" قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخشواهم فهم لم يخشوا الكفار لأنهم متوكلون على الله مؤمنون به واتقون بنصره سبحانه وتعالى الله كافينا قالوا حسبنا الله أي كافينا ونعمل وكيل الموكول إليه أمورنا فنحن نعتمد على الله والله هو ناصرنا فخارجوا ولما علم الكفار بخروجهم ألق الله الرعب الرعب في قلوب الكفار فوللوا مدبرين وعاد المسلمون بالنصر والتعيد والقوة من الله سبحانه وتعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشواهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعمل وكيل أي الله كافينا وهو مؤيدنا ونصرنا فنقلبوا بنعمة من الله رجع الكفار خاسئين والمسلمون لم يلقوا أدى ولم يلقوا باسا سالمين إن قلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء والتبعوا رضوان الله والله ذو فضل على المؤمنين نعم نعم بارك الله فيكم وأتابكم الله وهذه الآية الكريمة يمكن تصور أيضا حال المسلمين في هذه الألقات فنصر الله سبحانه وتعالى أن يحفظ أمة الإسلام من كل شر ومن كل مكروه