[5256] مفهوم طاعة الله ورسوله وأولي الأمر - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
البداية من الأخ عبد الرحمن أدهيم من الرياضي يقول في قوله تعالى المطلوبة في الآية المباركة يقول لهم يا إيه الذين آمنوا أطيع الله وذلك بالعمل بكتابه سبحانه وهو القرآن الخريب ما أمر
الله به نفعله وما نهان عنه فنجتنبه هذه قاعة الله سبحانه وباد طاعة الله طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله عز وجل قوله صلى الله عليه وسلم
من أطاعني فقد أطاع الله أطيع الله واطيع الرسول وطاعة الله وطاعة رسوله بالتباع الختاب والسنة نطيع أولي الأمر مننا أولي الأمر الذين تولوا أمورة المسلمين وهو إمام المسلمين ونواب أمير
المسلمين ونواب إمام المسلمين طيع الله واطيع الرسول فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم بما لتكون طاعة أولات الأمور طال سبحاء فقال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
وبما لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك سبب لجمع الكلمة والتحاد الأمة وحلول الأمن وذهب النزاع والخصومات إذا أطعنا الله واطعنا الرسول واطعنا أولي الأمر مننا
وقولوا منكم يعني من المسلمين يخرج الكفار فلا يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيله طيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منكم فإنتنا زعتم في شيء يعني اختلفتم في شيء وهذا يقع بين الناس
فردوه إلى الله والرسول والرد إلى الله والرد إلى كتابه والقرآن والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد إليه في حياته وبعد موته الرد إلى سنته وهذا عن طريق العلمة فيرجعوا إلى
العلمة لأنهم من أول الأمر العلماء من أول الأمر داخلون في قوله تعالى وأول الأمر منكم فإنتنا زعتم في شيء فردوه إلى الله كقوله تعالى ومختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ويرجع إلى كتاب
الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون ذلك عن طريق العلماء إذا كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ودل على أن التحاكم إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أنه من
الإيمان وأن التحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله وعلى كما قال الله سبحانه وتعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فولا اكهم الكافرون فولا اكهم الفاسقون فولا اكهم الظالمون فلا فآيات في هذا
فهردت في حق الذين لا يحكمون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في موارد النزاع سواء كان في هذا في العقايد أو كان هذا في المعاملات أو في الخصومات بين الناس كلها ترد لكتاب الله
وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعة رسوله واتباع كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم