فتاوى ابن تيمية|101 من 287|الرد على المشعوذين|الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الأول
بعد المئة الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد محمد الله احتيالات المحتالين والكذابين والدجالين فيقول عن الظرب بالرمل والحصى ونحو ذلك
إنهم يطلبون علم الحوادث بما يفعلونه من الاستقسام بها سواء كانت قداحا أو حصى فكل ما يهدثه الإنسان بحركة من تغيير شيء من الأجسام يستخرج به علم ما يستقبله فهو من هذا الجنس أي من جنس
الاستقسام بالأجلام بخلاف الفائل الشرعي وهذا الذي كان يعجب النبي صلى الله عليه وسلم أو يخرج متوكلا على الله فيسمع الكلمة الطيبة وكان يعجبه الفائل ويكره الطيرة لأن الفائلة تقوية لما
فعله بإذن الله والتوكل عليه والطيرة معارضة لذلك وإنما تضرط طيرة من تطير لأنه أضرض بنفسه فأما المتوكل على الله فلا وليس المقصود ذكره هذه الأمور وسبب إصابتها تاره وخطأها تارات وإنما
الغرض أنهم يعتمدون فيها كذبا كثيرا وكما كانت الجن تخلط بالكلمة تسمعها من السماء مئة كذبة ثم تلقيها إلى الكهان فقلتوا ومننا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدهم قال
قلتوا ومعنا رجال يخطون قال كان نبي من الهنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك إذا كان ما هو جزء من الجزاء النبوة ومن أخبار الملايكة ما قد يتعمد فيه الكذب الكثير فكيف بما هو في نفسه ملطرب لا
يستقر على أصل فلها تجد عامة من في دينه فساد يدخل في الأكاذيب الكونية مثل أهل الاتحاد فإن ابن عربي في كتاب عنقاء مغرب وغيره أخبر بمستقبلات كثيرة عامتها كذب وكذلك بن سبعين وقد رايتوا
من أتباعها أولاي طوايف يدعون أن هذه الأمور من الأسرار المخزونة والعلوم المصونة وخاطبتوا في ذلك طوايف منهم كنتوا أحلفوا لهم أن هذا كذب مفترة وأنه لا يجري من هذه الأمور الشيء وطلبت
مباهلة بعضهم وأنه يقوم بجميع الملل الثلاث
ثم من عجيب الأمر أنها أولاي المتكلمين المدعين لحقائق الأمور العلمية والدينية المخالفين للسنة والجماعة يحتج كل منهم بما يقع له من حديث موضوع أو مجمل لا يفهم معنى وكل ما وجد آثرا فيه
إجمال نزله على رأيه يحتج بعضهم بالمكذوب مثل المكذوب المنسوب إلى عمر كنتك الزنجي ومثل ما يرونه من سر المعراج وما يرونه من أهل الصفة من أن أهل الصفة سمع المناجات من حيث لا يشعر
الرسول فلما نجل الرسول أخبروه فقال من أين سمعتم؟
فقالوا كنا نسمع الخطاب قال الشيخ حتى إني لما بينت لطائفة تمشخ وصار قدوة للناس أن هذا كذب ما خلقه الله قد قلت ويبين ذلك لك أن المعراج كان بمكة منص القرآن وبإجماع المسلمين والصفة
إنما كانت بالمدينة فمن أين كان بمكة أهل الصفة وأما المجملات فمثل احتجاجهم بنهي بعض الصحابة لأن ذكر بعض خفي العلم فقول عالي رضي الله عنه حديث الناس بما يعرفون ودعو ما ينكرون أتحبون
يكذب الله ورسوله وقول عبد الله بن عباس في تفسير الآيات حتى إن أبا حامد الغزال في منهاج القاصرين تمثل بما يروع عن علي بن الحسين أنه قال الذين يدعون من التحقيق وعلوم الأسرار ما خرجوا
به عن السنة والجماعة وزعموا أن تلك العلوم الدينية تأول كونية اختصت بهم فآمنوا بمجملها ومتشابهها وأنهم منحوا من حقائق العبادات وخالص الديانات ما لم يمنح لصيا ما لم يمنح الصدر الأول
حفاظ الإسلام وبدوروا المله ولم يتجروا عليها برد تكذيبي برد وتكذيب مع ظهور الباطل فيها تاره وخفائه أخرى فمن المعلوم أن العقل والدين اقتضيان أن جانب النبوت والرسالة أحقوا بكل تحقيق
وعلم ومعرفة ويحاطة بأسرار الأمور وبواطنها هذا لا ينازع فيه مؤمن ونحن الآن في مخاطبة عن في قلبه إيمان وإذا كان الأمر كذلك فعلم الناس بذلك أخصهم للرسول وعلمهم بأقواله وافعاله وحركاته
وسكناته ومدخله ومخرجه وباطنه وظاهرة وإيمان وتسقيقا وطاعة وانقيادا وقتداء واتباعا ما ما يقتلن بذلك من قوة عقلهم وقياسهم وتمييزهم وعظيم مكاشفاتهم ومخاطباتهم فإنهم أسدوا الناس نظرا
وقياسا ورأية وأصدق الناس رؤيا وكشفا أفلا يعلم مله أدنى عقل ودين أن هؤلاء يحقوا بالصدق والعلم والإيمان والتحقيق من من يخالفهم وأن عندهم من العلوم ما ينكرها الجاهل والموتدع وأن الذي
عندهم هو الحق المبين وأن الجاهل بأمرهم والمخالف لهم هو الذي معه من الحشوي ما معه وهذا باب يطول شرحه فإن النفوس لها من الأقوال ولا فعال ما لا يحصله إلا ذي الجلال والأقوال وإخبارات
وإنشاءات كالأمر والنهي فأحسن الحديث وأصدقه كتاب الله خبره أصدق الخبر وعلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى آله وصحبه