فتاوى ابن تيمية|102 من 287|تشنيع أهل الضلال على أهل السنة|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني بعد المئة ابن تيمية رحيمه الله بيان الطريقة الظالين الذين يولقبون أهل الحديث بالحشوية وأنهم أولا الناس بهذا اللقب المذموم فيقول رحيمه الله ولهذا لما ذكر الله سبحانه وقول الذين ما قدر الله حق قدره حيث وانكر الإنزال على البشر ذكر المتشبه نبه أي بالنبي المدعين لممثلته من الأقسام الثلاثة فإن المماثل له إما يقول إن الله أوحى إلي أو يقول أوحي إلي أو ألقي إلي وقيل لي ولا يسمى القائل أو يضيف ذلك إلى نفسه ويذكر أنه هو المنشئ له وجه الحصر إما أن يذكر الفاعل أو يحذفه وإذا ذكره فإما يجعله من قول الله أو من قول نفسه وما جعله من كلام الملائكة فهو داخل فيما يضيفه إلى الله وفيما حديف فاعله قال الله تعالى ومن أظلم من يفترع على الله كذب أو قال أوحي إلي ولم يوحى إليه شيء ومن قال سننزل مثلما أنزل الله وتدبر كيف جعل الأولين في حيز الذي جعله وحيا من الله ولم يسمى الموحي فإنهما جنس واحد في الدعاء جنس الإنباء وجعل الآخرة في حيز الذي إدعى أن يأتي بمثله ولهذا قال إما نفترع على الله كذب ثم قال ومن قال سننزل مثلما أنزل الله فالمفتري الكذب والقائل أوحى إلي ولم يوحى إليه شيء من جملة الاسم الأول قد قرن به الاسم الآخر فهؤلاء السلاثة مدعونة لشبه النبوة وقد تقدم قبلهم المكذب للنبوة فهذا يعم جميع أصول الكفر التي هي تكذيب الرسل أو مضاهاتهم كمسيلمة الكذاب وأمثاله وهذه هي أصول البداع التي نردها نحن في هذا المقام لأن المخالفة للسنة يرد بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أو يعالذ قول الرسول بما يجعله نظيرا لهم الرائع ثم بينا الشيخ رحمه الله أن هؤلاء الظلين وأشباههم هم أولى بوصف الحشوية من أهل السنة والجماعة بل هم المستحقون لهذا الوصف لا أهل السنة قال رحمه الله فقد تبين أن الذين يسمونها أولائي أولايا حق بكل علم النافع وتحقيق فإن نبزهم بالحشوية إن كان لأنهم يرون الحديث بلا تميز فالمخالفون لهم أعظم الناس قولا لحشو الأراء والكلام الذي لا تعرفوا الصحة بل لا يعلمواه طلانه وإن كان لأن فيهم عامة لا يميزون فيما فرق فيما وإن كان لأن فيهم عامة لا يميزون فما من فرقة من تلك الفرق إلا ومن أتباعها منهم من أجه للخلق وأكفرهم وأتبعوا هؤلاء أهل السنة هم عمار المساجد بالصلوات وأهل الذكري والدعوات وحجاج البيت العتيق والمجاهدون في سبيل الله وأهل الصلق والأمانة وكل خير في العالم وأن الواجب على الخلق يرجع إليهم في مختصهم الله بهم الوراثة النبوية التي لا توجد إلا عندهم وإذن فينبغ النظر في الموسمين بهذا الاسم وفي الواسمين لهم به أيهما أحقوا وقد علم أن هذا الاسم من مشتهر عن النفات من منهم ظنة الزندقة وأن علامة الزنادقة تسميتهم الهل الحديث ومن المعلومة أن هذا من تلقيب بعض الناس اليهر الحديث الذين يعرفونه و الذين يقرونه على ظاهره وكل من كان عنه أبعد كان أعظم ذمًا بذلك كالقرامطة ثم الفلاسفة ثم التجلة وكل من اتبع النصوصة وأقرأها سموه بذلك ومن قال بالصفات العقلية مثل العلم والقدرة دون الخبرية ونحو ذلك كما قال أبو المعال الجوين وأبو حامد الأزال ونحو هما لجمعه حش والحديث من غير تمييز بين صحيحه وضعيفه أو لكو نتباع الحديث بمسائل الأصول عندهم ونتباع النصوص متلقا في المباحث الأصولية الكلمية حش جان النصوص لا تفي بذلك في زعمهم فالأمر عندهم راجع إلى أحد أمرين إما ريب في الإسناد أو في المتن إما لأنهم يضيفون إلى الرسول ما لم يعلم أنه قاله كأخبار الأحد ويجعلون مقتضاه العلم وإما لأنهم يجعلون ما فهموه من اللفظ معلوما ومعلوم لما في الأدلة اللفظية من الاحتمال عندهم ولا ريب أن هذا عملة كل زنيق ومنافق يبطل العلم بما بعث الله به رسولة تارة يقول لا نعلم أنهم قالوا ذلك وتارة يقول لا نعلم ما أرادوا بهذا القول وما تنتهى العلم بقولهم أبو معنى لم يستفد من جهتهم علم فيتمكن بعد ذلك أن يقول من المقالات وقد أمنا على نفسه أن يعرض بأنه وقد وكلا ثغرها بذينك الدافعين لجنود الرسول عنه الطائنين لمن احتجبها وهذا القدر بعينه هو عين الطعني في نفس النبوه وإن كان يقر بتعظيمهم وكمالهم إقرارا ملا يتلقى من جهتهم علم فيكون الرسول عنده بمنزلة وإن كان يستجازه كثير من الملوك لعجز بعض الخلفة عن القيام بواجبات الإمارة من الجهاد والسياسة كما يفعل ذلك كثير من نواب الولات لضاف مستنيبه وعجزه فمن المعلوم أن المؤمن بالله ورسوله لا يستجاز أي يقول في الرسالة إنها عاجزة عن تحقيق العلم وبين حتى يكون الإقرار بها مع تحقيق العلم لله من غيرها موجبة لصلاح الدين ولا يستجاز أي يتعد عليها بالتقدم بين يدي الله ورسوله ويقدم علمه وقوله على علم الرسول وقوله ولا يستجاز أن يسلط عليها التأويلات العقلية ويدعي أن ذلك من كمال الدين وأن الدين لا يكون كاملا إلا بذلك وعحسن وحواله أن يدعي أن الرسول كان عالما بأن ما أخبر به له تأويلات وتبيان غير ما يدل عليه ظاهر قوله ومفهومه وأنه ما ترك ذلك إلا لأنه ما كان يمكنه البيان إلا لأنه ما كان يمكنه البيان بين أولئك العراب ونحوهم وأنه وكال ذلك إلى عقول المتاخرين وهاله الواقع منهم فإن المتفلسها تقول إن الرسول لم يتمكنوا من بيان الحقائق بأن يلهارها يفسد الناس ولا تحتمل عقولهم ذلك ثم قد يقولون إنهم أي الرسول عرفوها وقد يقولوا بعضهم لم يعرفوها هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بيان الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه