فتاوى ابن تيمية|103 من 287|منهج أهل الحديث ومنهج مخالفيهم|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثالث بعد المئة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد يبين الشيخ رحمه الله من هجاه للحديث ومن هجم خالفهم من المبتدعة والزنادقة فيقول فعلم الناس بالسابقين وأتبعهم لهم هم أهل الحديث وأهل السنة ولهذا قال الإمام وحمد في رسالة عبدوس ابن مالك أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم وتركوا البداع وكل بداعة ظلالة والسنة عندنا آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم والسنة تفسر القرآن وهي دلائل القرآن أي دلالات على معنى ولهذا لكر العلماء أن الرفض أساس زندقة وأن أول من ابتدع الرفض كان منافقا زنيقا وهو عبد الله بن سبق وأنه إذا قدح في السابقين الأولين فقد قدح في نقل الرسالة أو في فهمها أو في اتباعها فالرافظة تقدح تارة في علمهم بها وتارة في اتباعهم لها وتحيل ذلك على أهل البيت وعلى المعصوم الذي ليس له وجود في الوجود حتى كانت المسان مرة مريضا فدخل عليه شخص ومعه بعض طلبة الحديث وأن الأمر مداره على الكشف وغرضه كشف الوجود المطلق فقال ذلك الطالب فما معنى قول أم الدرد أفضل عمل أبي الدرد التفكر فتبرم بدخول مثل هذا عليه وقال للذي جاء به كيف يدخل عليه مثل هذا ثم قال أتدري يا ابنية ما مثل وابي الدرداء وأمثاله مثل واقوى من سمع كلاما حفظه لنا حتى نكون نحن الذين نفهمه ونعرف مراد صاحبه ومثل بريد حمل كتابا من السلطان إلى نائبه وكذلك ابنسين وغيره يذكر من التنقص بالصحابة ما ورثه عن أبيه وشيعةه القرامطة حتى تجدهم إذا ذكر في آخر الفلن تجدهم إلسفة حاجة النوع الإنسان إلى الإمامة عرضوا بقول الظافطة الظلال لكن أولئك يصرحون من السبب أكثر من ما يصرحوا به هؤلاء كما قال الله عن النصارة ومن الذين قالوا إن نصارة أخذنا ميثاقهم فنسوح أضم ماذا تكروبه وكذلك المتكلمون المخلطون الذين يكونون تارة مع المسلمين وإن كانوا مبتدعين وتارة مع الفلاسفة الصابئين وتارة مع الكفار والمشركين وتارة يقابلون بين الطوايف وينتظرون لمن تكونوا الدائرة وتارة يتحيرون بين الطوايف وهذه الطائفة الأخيرة يعني طائفة المتكلمين قد كثرت في كثيراً إما ينتسبوا إلى الإسلام من العلماء والأمراء وغيرهم لا سيما لما ظهر المشيكون من الترك على أرض الإسلام بالمشرق في آثناء المئة السابعة وكان كثير فتجدوا باب عبد الله الرازي يطعن في دلالة الأدلة اللفضية على اليقين وفي إفادة الأخبار للعلم وهذا نهما مقدمة عزندقة ثم يعتمد فيما أقربه من أمور الإسلام على ما علم بالإضطرار من دين الإسلام مثل العبادات والمحرمات الظاهرة وكذلك الإقرار بما عاد الأجسام بعد للطلاع على التفاسير والأحاديث يجعل العلم بذلك مستفاداً من أمور كثيرة فلا يعطل تعطيل الفلاسفة الصابئين ولا يقرأ إقرار الحنفاء العلماء المؤمنين وكذلك الصحابة وما يقلوه وبيعلمه في الجملة لكن يجعم في مواضع أنهم لم يعلموا شبهات الفلاسفة وما خاضوا فيه إذ لم يجد مأثوراً عنهم التكلم بلوات الفلاسفة وهذا لا يضرهم إذ العلم بلوات الأمم ليس من ما يجب على الرسول والصحابهم بل يجب منه ما لا يتم التبليو إلا به فإن كان المعنيان واحداً كالشمس والقمر وإلا علم ما بين المعنيين من الاجتماع والافتراق فينقلوا لكل منهما مراد صاحبه فالصحابة كانوا يعلمون ما جاء به الرسول وفي ما جاء به بيان الحجة على بطلان كفر كل كاهر وإلا جاءه الله بالحق وجاءه من البيان والدليل وضرب المثل بما هو أحسن تفسيراً وكشفاً وإضاحاً للحق من قياسهم وجميع ما تقوله الصابئة والمتفلسفة وإيرهم من الكفار من حكم أو دليل يندرج فيما علمه الصحابه الله تعال قد أرسل نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع العالمين وضرب الأمثال فيما أرسله به لجميعهم كما قال تعالى فإذا كان عدو المسلمين في تحصنهم وتسلحهم على صفة غير الصفة التي كان عليها هارس والروم كان جهادهم بحسب ما توجبه الشريعة التي مبنها على تحري ما هو لله أطوع وللعبد أنفع وهو الأصلح في الدنيا والآخرة ولهذا لما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم الطائف رماه بالمنجنيك وكذلك لما هوصر المسلمون عام الخندق اتخذ من الخندق ما لم يحتاج إليه في غير الحصار وقل إلا إن سلمان أشار عليهم بذلك فسلم ذلك لأنه طريق إلى فعلي ما أمر الله به ورسوله وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة في هذه الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته