فتاوى ابن تيمية|106 من 287|بطلان مقالة إن طريقة السلف أسلم و طريقة الخلف أحكم|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس بعد المئة خطأ مقالة من يقول إن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم ويقول وتارة يجعلون إخوانهم يعني علماء الكلام أحذق وأعلم من السلف ويقولون طريقة السلف أسلم وطريقة
هؤلاء أعلم وأحكم خطأ والجهل وغايتهم عندهم أي يقيموا أعلارهم في التقصير والتهريط ولا ريب أن هذا شعبة من الرفظ فإنه وإن لم يكن تكفيرا للسلف كما يقوله من الرافظة والخوارج ولا تفسيق
لهم كما يقوله من المعتزلة والزيدية وغيرهم كان تجهيلا وتظليلا ونسبة لهم إلى الدنوب والمعاصي وإن لم يكن فسقا فزعما أن أهل القول وإن لم يكن فسقا فزعما أن القرون المفضولة أنه خيرها
القرن الأول ثم الذين يلونهم كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه وأنه أفضل من الخلف في كل فضيلة من علم وعمل وإيمان وعقل ودين وبيان وعبادة وأنه أولى بالبيان لكل مشكل
هذا لا يدفعه إلا من كابر المعلومة بالضرورة من دين الإسلام وأظلله الله على علم من كان منكم مستن فليستن بمن قدمات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة أولئك أصحاب محمد أبر هذه الأمة قلوبا
وأعمقها علما وأقلها تكلفا قوم اختارهم الله لصحبة نبيه ويقامة دينه فعرفوا لهم حقاهم وتمسكوا بهديهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم وقال غيره وما أحسن ما قال الشافعي رحمه الله في
رسالته وكيف تدعون طريقة السلف وغاية ما عند السلف أن يكون موافقين رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن عامة ما عند السلف من العلم والإيمان هو ما استفادوه من نبيهم صلى الله عليه وسلم
الذي يخرجهم الله به من الظلمات إلى النور وأهداهم به إلى صراط العزيز الحميد الذي قال الله فيه هو الذي ينزل على عبده آيات بينات اللي يخرجكم من الظلمات إلى النور فمبين الشيخ رحمه الله
أن هؤلاء الذين تركوا ما عند السلف من العلم والإيمان قد سلكوا مسلك الملاحدة الذين يقولون إن الرسول لم يبين الحمد فإن هؤلاء الملاحدة من المتفلسفة ومن سلك سبيلهم من المخالفين لما جاء
به الرسول في الأمور العلمية كالتوحيد والمعادة وغير ذلك يقولون إن الرسول أحكم الأمور العلمية فإن هم رأوا حسن سياسته للعالم وما أقامه من سنن العدلي ومحاه من الظلم وأما الأمور العلمية
فهولاتهم يقولون إنه لم يكن يعرف هذه المعارف وإنما كان كماله في الأمور العملية والعبادات والأخلاق وهما الأمور العلمية فالفلسفة أعلم بها منه بل ومن غيره من الأنبياء وأنها كان فيلسوفا
وأنه كان أعلم بالعمليات من الرسول وأنها رونة كان فيلسوفا وكان أعلم بالعمليات من موسى كثير منهم يعظمون فرعون ويسمونه أفلاطون القبطي ويدعون أن صاحب مدين الذي تزوج موسى ابنته الذي
يقول بعض الناس إنه شعيب يقول هؤلاء إنه أفلاطون أستال أرستوا ويقولون إنه أرستوا وخضر هذا الكلام الذي فيه من الجهل والظلال ما لا يعلمه إلا ذو الجلال أقل ما فيه جهلهم بتواريخ الأنبياء
فإن أرستوا بالتفاقهم كان وزيرا للسكندر فيلبس المقدون الذي تؤرخ به اليهود والنصار التاريخ الرومي وكان قبل المسيح ب300 سنة قد يظنون أن هذا هو ذو القرنين المذكور في القرآن وكان موحدا
مؤمنا ولك كان مشركا كان يعبده وقومه الكواكب والأصنام ويعانون السهر قال الشيخ والفريق الثاني يعني من الفلاسفة يقولون إن الرسول يعلم الحق الثابت في نفس الأمر في التوحيد والمعاد ويعرف
أن الرب ليس له صفة وأنه لا يتكلم وأن لفلاك قديمة أجلية لم تجل ولا تجال وأنه يقول بما عليه هؤلاء الباطنية في الباطن لكنه لا يمكنه إظهار ذلك للعامة لأن هذا إذا ظهر لم تقبله عقوله
مقلوبهم بل ينكرونه وينفرون منه فاضهر لهم من التخييل والتمثيل ما ينتفعون به في دينهم وإن كان في ذلك إنتهى كلامه رحيمه الله في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه
وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه