فتاوى ابن تيمية|110 من 287|الرد على من قسم البدع إلى حسن وقبيح|الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
العاشر بعد المئة الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد قال الشيخ رحمه الله من الناس من يقول البدع تنقسم إلى قسمين لقول عمر نعمة البدعة وبأشياء
أحدثت بعده صلى الله عليه وسلم وليست مكروه للادلة من الإجماع والقياس وربما ظم إلى ذلك من لم يحكم أصول العلم مع عليه كثير من الناس من العادة بمنزلة من إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل
الله وإلى الرسول وما أكثر من يحتج به من المنتسبين إلى العلم والعبادة بحجج ليست من أصول العلم وقد يبدو العلم له مستند من الأدلة الشرعية والله يعلم أن قوله لها وعمله بها ليست مستند
إلى ذلك وإنما يذكرها دفاعاً لمن ينظره ومستند الأقوال والأعمال وأما إظهار غير ذلك فنوع من النفاق في العلم والعمل وهذه قاعدة اندلت عليها السنة والإجماع مع الكتاب قال الله وقد يغفر له
لياجل تأويل إلى كان مجتهداً الاجتهاد الذي يعفى معه عن المخطي لكن لا يجوز اتباعه في ذلك كما قال تعالى اتخذوا أحبارهم وروبانهم أرباب من دون الله فمن أطعى أحداً في دين لم يأذن به الله
في تحليل أو تحليم أو استحباب أو إيجاب فقد لحطه من هذا الذن منصيب كما يلحق الأامر الناهي ثم يكون كل منه معفواً عنه فيتخلف الزم لفوات شرطه أو وجود مانعه وإن كان المقتضي له قائماً
ويلحق الزم من تبين له الحق فتركه أو قصر في طلبه لم يتبين له أو عرل عن طلبه لهوان أو كسل ونحو ذلك وإن الله عابع على المشركين الشيئين الشرك يدخل فيه كل عبادة اللم يأذن الله بها
يجعمون أن عبادتهم إما واجبت وإما مستحبة ثم منهم من عبد غير الله ليتقرب به إلى الله ومنهم من ابتدع دين عبد به الله كما أحدثت النصار من العبادات وأصل الظلال في أهل الأرض إنما نشأ من
هذه إما اتخاذ دين لم يشرعه الله أو تحليم ما لم يحلم ولها لكان الأصل الذي بنا عليه أحمد وغيره مذاهبهم أن الأعمال عبادات وعادات أن الأعمال عبادات وعادات فالأصل في العبادات لا يشرع
منها إلا ما شرعه الله والأصل في العادات لا يحضر منها إلا ما حضره الله وهذه المواسم المحدثة إنما نهي عنها لما أحدث فيها من الدين الذي يتقرب به وهذه المواسم المحدثة إنما نهي عنها لما
أحدث فيها من الدين الذي يتقرب به من ما لم يشرعه الله وقصد الشيخ رحمه الله من هذه المواسم مواسم الموالد والعياد البدعية التي يحدثها الخرافيون وأصحاب المطامع الدنيوية فراجت عند
العامة والسذج يحسبونها من دين الإسلام وهي من دين الشيطان وسؤال شيخ الإسلام رحمه الله عضجل إنقال إذا كان المسلمون مقلدين والنصار مقلدين واليهود مقلدين فكيف وجه الرد على النصار
واليهود ويبطال مذاهبهم والحالة هذه ومدليل القاطع لا تحقيق حق المسلمين ويبطال باطل الكافرين فأجاب أجاب عن ذلك رحمه الله بقوله الحمد لله هذا القائل كاذب وذلك أن التقليد المذموم هو
قبول قول الغير بغير حجة الذين ذكر الله عنهم أنهم إذا قيل لهم التبع ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفنا عليه آباءنا قال تعالى أولو كان آباءهم لا يعقلون شيئا ولا يحتدون وقال تعالى
إنهم ألفوا آباءهم ظالين فهم على آثارهم يهرعون ونظائر هذا في القرآن كثير فمن التبعادين آبائه وأسلافه بأجل العادة التي تعودها وتركت التباع الحق الذي يجب عليه التباعه فهذا هو المقلد
المذموم وهذه حال اليهود والنصارة بل أهل البدع والأهواء بل أهل البدع والأهواء في هذه الأمة الذين اتبعوا شيوخهم ورؤساءهم في رأي الحق كما قال تعالى يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا
ليتنا أطعن الله وأطعن الرسولة وقال ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلون السبيلة ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعن كبيرة وقال تعالى فمن أطاع مخلوقا في معصية الله كان له نصيب من
هذا الذمن والعقاب والمطيع للمخلوق في معصية الله ورسوله وأهل الكتاب من اليهود والنصارة ومن أهل البدع والفجول من هذه الأمة كما قال تعالى وقال لبني آدم فإما يأتينكم من نيهدا فمن اتبع
هدايا فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكر فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى وقال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك تتكى آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجز من
أسرفة ولم يؤمن بآيات ربه ولا عذاب الآخرة أشد وأبقى وبيان ذلك أن الشخص إما أن يتبين له أنما بعث الله به رسوله حق ويعدل عن ذلك إلى اتباعها أو يحسب أن ما هو عليه من ترك ذلك هو الحق
فهذا متبع للظن والأول متبع لهواه أو في هجتماع الأمرين قال تعالى في صفة الأولين فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون قال تعالى وجهدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة
فانظر كيف كان عاقبة المفسدين فالأول حال المغضوب عليهم الذين يعرفون الحق ولا يتبعونه كما هو موجود في اليهود يعملون بغير علم قال تعالى وإن كثيرا لا يضلون بأهوائهم بغير علم قال تعالى
ومن أظل من من اتبعه بغير هدا من الله وكل من يخالف الرسولة هو مقلد متبع لمن لا يجوز له التباع وكذلك من اتبع الرسول بغير باصيره ولا تبيّ فهو مقلد فيضرب بمرزبة من حديث فيصيح صيحة
يسمعها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصاعق آي لمات صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه