فتاوى ابن تيمية|112 من 287|الرد على من يسوي بين اليهود والنصارى وبين المسلمين-الجزء الثاني

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني عشر بعد المئة يمضي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رده على من يقول إن اليهود والنصار مقلدون كما أن المسلمين مقلدون فلا لو معا على الجميع بزعمه فيقول رحمه الله من لا حاليث الصحيحة عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال والذي نفسي بيده لا يسمع من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي قال سعيد بن جبيل تصديق ذلك في كتاب الله تعالى ومن يكربه من الأحزاب فالنار موعده ومعن الحديث متواتر عنه معلوم باللطرار فإذا كان الأمر كذلك لزم بأنه رسول الله إلى كل الطوائف فإنه يقرر بأنه رسول الله وإنه رسول الله لا يكذب ولا يقاتل الناس على طاعته بغير أمر الله وكان معا كونه ظالم مفتريا من أعظم المريدين في الأرض علوة وفسادة وكان أشر من الملوك الجبابرة الظالمين فإن الملوك الجبابرة الذين يقاتلون الناس على طاعتهم لا يقولون إن رسول الله إليكم لا يدخلون فيه مثل هذا ولا يدخلوا في هذا إلا نبي صادق أو متنبء كذب كمسيلمة والأسود فأمثالهما وإذا أخبر أنه رسول الله إله الكتاب وأنه تجب عليهم طاعته كان ذلك حقا ومن قرر بأنه رسول الله وأن كراء يكون مرسلا إله الكتاب بمنزلة من يقول إن موسى كان رسولا ولم يكن يجب أن يدخل أرض الشام ولا يخرج بني إسرائيل من مصر وأن الله لم يأمره بذلك وأن الله لم يأمره بالسبت ولا أنزل عليه التورات ولا كلمه على الطور ومن يقول إن عيسة كان رسول الله ولم يبعث إلى بني إسرائيل ولا كان يجب على بني إسرائيل طاعته وأنه ظلم اليهود وأمثال ذلك من المقالات ولهذا قال تعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أي فرجق بين الله ورسله ويقولون أن أؤمنوا ببعض ونكفروا ببعض إلى قوله والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم الآية وقال لبني إسرائيل أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض إلى قوله وما الله بغافر عما تعملون فهذه الطريقة الواضحة البينة القاطعة يبينوا بها لكل مسلم ويهودين ونصرانين أن دين المسلمين هو دون اليهود والنصارى فإنها مبنية على مقدمتين وإن شاء الرجل استدل على ذلك بنفس الدعوة وما جاء به وإن شاء بالكتاب الذي بعث به وإن شاء بما عليه أمته وإن شاء بما بعث به من المعجزات فكل طريق من هذه الطرق إذا تبين بها نبوة موسى وعيسى كانت نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بها أبيا وأكمل وأنه لم يكن مرسلني إلى بعض الناس دون بعض وهذا أمر معلوم بالضرورة والنقل المتواتل والدلائل القطعية ونفس الكتب التي بأيد اليهود والنصارى مثل نبوة الأنبياء وهي أكثر من 20 نبوة وغيرها تبين أنهم بدلوا وأن شريعتهم تنسخ وتبين صحت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فإن فيها من الأعلام والدلائل على نبوة خاتم المرسلين ما قد صنف فيه العلماء صنفات وفيها أيضا من التناقض والاختلاف ما يبين ما يبين أيضا وقوعة تبديل فيها وفيها من الأخبار ما يبين أنها منسوخة فعندهم ما يدل على هذه المطالب فقد ناضرنا غير واحد من أهل الكتاب وبيئنا لهم ذلك وأسلم من علمائهم وخيارهم طوائف وصاروا يناظرون أهل دينهم ويبينون ما عندهم من الدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا من الحكمة في إفقاياه الكتاب وعندهم من الشواهد والدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وعندهم من الشواهد على ما أخبر به من الإيمان بالله والليوم الآخر ما يبين أن محمد صلى الله عليه وسلم جاء بالدين الذي معيثت به الرسل قبله وأخبر من توحيد الله وصفاته بمثل ما أخبرت به الأمبياء قبله قال تعالى وعند الله وكفرتم به وشاهد شاهد من بني إسرائيل على مثله وقوله وفي ذلك ساعة لمن شك أو أراد أن يحتج أو يزداد يقينه وفي هذا القدر نكتفيه يا لي الحلقة فإن الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد