فتاوى ابن تيمية|114 من 287|الكلام في حقيقة الروح-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أبدرس
الرابع عشر بعد المئة فقد سو إلى شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله عن الروح هل هي قديمة أو مخلوقة وهل يبدع من يقول بقدم بقدمها أم الأملا وما قول أهل السنة فيها وما المراد بقوله تعالق
للروح من أم ربي هل المفوض إلى الله تعالى أمر ذاتها أو صفاتها أو مجموعهما فأجاب رحمه الله بقوله الحمد لله رب العالمين روح العدمي مخلوقة مبدعة بالتفاق سلف الأمة هو أئمةها وسائر أهل
السنة وقد حكى إجماع العلماء على أنها مخلوقة غير واحد من أئمة المسلمين مثل محمد بن نصر المروز الإمام المشهور الذي هو أعلم أهل زمانه بالإجماع والاختلاف أو من أعلى وكذلك أبو محمد بن
قتيبة قال في كتاب اللقط when she spoke about the creation of the soul she said "النسم الأرواح" she said "وأجمع الناس وعلى أن الله خالق الجثة وبارئ النسمة أي خالق الروح" she said
"وأبو إسحاط بن شاق لا فيما هجاب به في هذه المسألة" عن الروح مخلوقة أو غير مخلوقة قال "وهذا من ما لا يشك فيه منوفق للصواب إلى أنقال والروح من الأشياء المخلوقة" she said "التكلم في
هذه المسألة طوائف من كابر المشائخ ورد على من يجعم أنها غير مخلوقة" she said "وصنف الحافظ أبو عبد الله ابن منده في ذلك كتاب كبيرا في الروح والنفس" وذكر فيه من الأحاديث والآثار شيئا
كثيرا قبله الإمام محمد بن نصر المروزي وغيره والشيخ أبو يعقوب الخراز وأبو يعقوب أنه رجوري والقاضي أبو يعلا وغيرهم وقد نص على ذلك العمة الكبار اشتدنا كيرهم على من يقول ذلك في روح عيس
بن مريم لا سيما في روح غيره كما ذكر أحمد في كتابه فرد على الزنادقة والجهمية فقال في أوله الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ظل إلى الهدى
ويصبرون منهم على الأذاء ويحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العما فكم من قاتيل اللي إبليس قد أحيوه وكم من تائه ظال لن قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبحه أثراً
وأقبحه أثراً الناس عليهم ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عقال الفتنة فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب في الله
وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم فنعود بالله من فتن المظلين وتكلم يعني الإمام رحمه الله على ما يقال أنه متعالظ من القرآن إلى
أن قال وخلالك الجهم وشيعةه دعوا الناس إلى المتشابه من القرآن والحديث وعظلوا بشرا كثيرة فكان مما بلغنا من أمر الجهم أعدو الله أنه كان من أهل خراسان نهل الترمذ وكان صاحب خصومات وكلام
كان أكثر كلامه في الله فلق يؤناس من المشركين يقال لهم السمانية فعرف الجهم فقال له نكلمك وإن ظهرت حجتك علينا دخلنا في دينك فقالوا فما يدريك أنه إله قال فتحير الجهم فلم يدري من يعبد
تحير أربعين يوما ثم إنه استدرك حجة مثل حجة زنادقة النصارة وذلك أن زنادقة النصارة يزعوون أن الروح الذي في عيسه هو روح الله من ذاته فتكلم على لسان خلقه فيأمر بما يشاء وينهع ما يشاء
وهو روح غائب عن الأبصار فاستدرك الجهم حجة مثل هذه الحجة فقال للسماني ألست تزعم أن فيك روحا قال نعم قال فهل رأيت روحك قال لا قال فهل سميت كلامه قال لا قال فوجدت له ووجدت له حسن
ومجسة قال لا قال كذلك الله لا يرى له وجه ولا يسمع له صوت ولا يشم له رائحة وهو غائب عن الأبصار ولا يكون في مكان دون مكان وساق الإمام أحمد رحمه الله الكلم في القرآن والرؤية وغير ذلك
إلى أن قال ثم إن الجهم إدعى أمر فقال إن وجدنا آية في كتاب الله فقلنا أي آية قال قول الله
ثم هو من ذرية نوح ومن ذرية إبراهيم وكذب النصار والجهمية على الله في أمر عيسى وذلك أن الجهمية قال عيسى روح الله وكلمته إلا أن الكلمة مخلوقة فقالت النصار عيسى روح الله من ذات الله
كما يقول إن هذه الخرقه من هذا الثوب وقلنا نحن إن عيسى بالكلمة كان وليس هو الكلمة قال وقول الله مروح منه يقول من أمره يقول من أمره كان الروح فيه فقوله وسخر لكم ما في السماوات وما في
الأرض جميعا منه يقول من أمره وتفسير روح الله أنها وتفسير روح الله أنها روح بكلمة الله خلقها الله كما يقول عبد الله وسماء الله فقل ذكر الإمام أحمد أن زنادقة النصار هم الذين يقولون
إن روح عيسى من ذات الله وبين أن إضافة الروح إضافة ملك وخلق كقولك عبد الله وسماء الله لا إضافة وصفة إلى موصوف فكيف بارواح الأدميين وبين أن هؤلاء زنادقة الحلولية يقولون بأن الله إذا
أراد يحدث أمر دخل في بعض خلقه وإلى هنا تنتهي هذه الحلقة وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته