فتاوى ابن تيمية|115 من 287|الكلام في حقيقة الروح-الجزء الثاني|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الخامس عشر بعد المئة وقال الشيخ وابوه سعيد الخرز أحدوا كابل المشائخ الأئمة من القران الجنيد فيما صنفه من أن الأرواح مخلوقه وإنما خاطب الروحة مع الجسد وقال ولأنه لو كان الروح غير مخلوقه ما دخلت النار ولأنها لو كانت غير مخلوقه لما حجبت عن الله ولا هويبت في البدا ولا ملكها ملك الموت ولا ما كانت صورة توصف ولأنها لو لم تكن مخلوقة لم تحاسب ولم تعذب ولم تتعبد ولم تخف ولم ترجو ولأن أرواح المؤمنين تتلأل وأرواح الكفار سود مثل الفحم وقال صلى الله عليه وسلم أرواح الشهداه في حواصل طير خضر ترتع في الجنة وتأوي في فناء العرش وأرواح الكفار في براهوت وقال الشيخ وابوه يعقوب أنه رجور هذه الأرواح من أمر الله مخلوقه خلقه الله في الملكوت كما خلق آدم من التراب وكل عبد نسب روحه إلى ذات الله أخرجه ذلك إلى التعطيل والذين نسب الأرواح إلى ذات الله هم أهل الحلول الخارجون إلى الإباحة وقالوا إذا صفت أرواحنا من أكدار نفوسنا فقد اتصلنا وصرنا أحرارا وهم زنادقة هذه الأمة وقالوا ذلك في العقول والنفوس الفلكية ويزعم من دخل في الملل منهم أنها هي الملائكة وصنف من زنادقة هذه الأمة وظلالها من المتصوفة والمتكلمة والمحدثة يزعمون أنها من ذات الله وهؤلاء أشر قولا من أولائك وهؤلاء جعلوا الأدمية قسمين نصف الله وتهو روحه نصف الناسوت وهو جسده نصفه رب ونصفه عبد قد كفر الله النصارة بنحو من هذا القول في المسيح فكيف بمن يعمو ذلك في كل أحد حتى في فرعونة وهامان وقارون فقول وهذا الذي ذكره شيخ الإسلام من تظليل الذين يمجدون الروح حتى يزعم أولاتهم أنها من ذات الله ويذمون البدن لأنه مخلوق من الطين مثلهم في ذلك بعض الكتاب في هذا العصر الذين يثنون على الروح ويزعمون أن ما يفعله الإنسان ويتصف به من الخير فهو من تأثير روحة ويذمون البدن لأنه مخلوق من الطين ويرجعون ما يفعله ما يفعله الإنسان فإبليس وذما آدم وتنقصه لأنه مخلوق من الطين لأنه ينتج النبات الطيب والمعاهش الطيبة والفواكه الشهية ومن الطين ما هو سبخ لا ينتج شيئا وبالجملة فالطين كله طاهر طهور والروح منها ما هو روح طيبة وهي روح المؤمن ومنه ما هو روح خبيث وهو روح الكافر كما جاء في الحديث فليست الروح كلها طيبة علوية كما يقولها وما يفعله الإنسان ويتصف به من الخير فهو نتيجة دعوة الرسل وأتباعهم ثم قال شيخ الإسلام رحمه الله فالإنسان عبارة عن البدن والروح فيبعث الله ملكا يقضي بينهما فيقول إنما مثلكم كمثل مقعد وأعمى لخلاب استانة فراء المقعد فيه ثمر معلقة فقال للأعمى فعلى أيهما العقوبة فقال عليهما جميعا قال فكذلك أنتم وائضا فقد استفادت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن شقيف عنا بيه رائرة رضي الله عنه قال فينطلقوا به إلى ربه ثم يقول انطلقوا به إلى آخر الأجل قال وإن الكاهل إذا خرجت روحه وذكر لعنة فيقول أهل السماء روح خبيسة جاءت من قبل الأرض قال فيقال انطلقوا به إلى آخر الأجل قال عبوه رائرة رضي الله عنه فلما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنة رد على أنفه رائطة كانت عليه ثم ذكر الشيخ رحمه الله أحاديث كثيرة وحاديث في هذا المعنى ثم قال فقد بان ذكره وذكرناه أن من قال إن أرواحة بني آدم قديمة وغير مخلوقة فرحلولية الذين يجهوا قولهم إلى التعطيل بجال العبد هو الرب وإذلك من الجدع الكاذبة المغلح وبهذا القدر نبت في في هذه الحلقة بين الحلقة القادمة إذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته