فتاوى ابن تيمية|120 من 287|الملائكة وأعمالهم|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس العشرون بعد المئة فهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحته في النهار فقال تعالى كلا بالتكذبون بالدين فقال تعالى "و السماء والطارق وما أدراكما الطارق النجم الثاقذ إن كل نفس اللما عليها حافظ" فقال تعالى وقال تعالى وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاب يلقاه منشوره يقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبة إلى أن قال رحمه الله والملائكة أصناف منهم هو موكل بالعبد دائما ومنهم ملائكة يتعاقبون بالليل والنهار ويجتمعون في صلاة الفجري وصلاة العصر ومنهم ملائكة يتتبعون مجالس الذكر وأعمال العباد تجمع جملة وتفصيلة فهذا كله جاءت به الأحاديث الصحيحة أما أنه كل تبدل عليه الملكان فهذا لم يبلغنا فيه شيء وسؤال رحمه الله عن قوله صلى الله عليه وسلم إذا هم العبد بالحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة الحديث فكيف تطلع الملائكة عليه فاجاب رحمه الله بقوله الحمد لله قدروا عن سفيا نبن عينا في جواب هذه المسألة قال إنه إذا هم بحسنة شم الملك رائحة طيبة وإذا هم بسيئة شمرائحة خبيثة والتحقيق أن الله قادر أن يعلم الملائكة بما في نفس العبد كيف أشاء كما هو قادر أن يطلع بعض البشر فإذا كان بعض البشر قد يجعل الله له من الكشفي ما يعلم به أحيانا ما في قلب الإنسان فالملك الموكل بالعبد أولا بأن يعرفه الله ذلك قد قيل في قوله تعالى ونحن أقرب إليه من حبل الوريد أن نراد به الملائكة والله قد جعل الملائكة تلقي في نفس العبد الخواطر كما قال عبد الله بالمسعود فلمة الملك تصديق بالحق ووعد بالخير ولمة الشيطان تكليب بالحق وإعاد بالشر وقل ثبت عنه في الصحيح أنه قال ما منكم من أحد إلا وقد أُوكِل به قرينه من الملائكة وقرينه من الجن قالوا وإياك يا رسول الله قالوا أنا إلا أن الله قد أعانني عليه فلا يأمرني إلا بخير فالسيعة التي يهم بها العبد إذا كانت من إلقاء الشيطان عالم بها الشيطان والحسنة التي يهم بها العبد إذا كانت من إلقاء الملك عالم بها الملك أيضا بطريق الأولى وإذا علم بها الملك أمكن علم الملائكة الحفظة لعمال بني آدب وقوله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تفتنون في قبوركم ما المرال بالفتنة وإذارتد العبد والعياد بالله هل يجاز بأعماله الصالحة التي قبل الرده أملا فأجاب الحمد لله رب العالمين أما عرض الأديان عن العبد وقت الموت فليس هو أمر عام لكل أحد وله أيضا منتفيا عن كل أحد الناس بل من الناسي بل من الناسي من تعرض عليه الأديان قبل موته ومنهم ما لا تعرض عليه وقد وقع ذلك لأقوام وهذا كله من فتنة المحيا والممات التي ومرنا أن نستعيد منها في صلاتنا منها ما في الحديث الصحيح أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستعيد في صلاتنا من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ولكن وقت الموت أحرص ما يكون الشيطان على إغواء بني آدم لأنه وقت الحاجة قد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الأعمال بخواتي مهاء وقال صلى الله عليه وسلم إن العبد لا يعمل بعمل ياهي الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع وإن العبد لا يعمل بعمل ياهي النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع لا بعدوا مشهورة ولهذا يقال إنما لم يحج يخاف عليه من ذلك لماروة أنا سبن مالك وذي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله الحرام ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانية قال الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين قال عكريمة لما نزلت هذه الآية ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين قالت اليهود والنصار نحن مسلمون فقال الله لهم ولله على الناس حج البيت فقال لا نحجه فقال الله تعالى ومن كفر فإن الله غني عن العالمين فا يقول أن له ما كنت تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم محمد ويثبت الله الذين آمنوا بالقول السابة فيقول المؤمن الله ورب والإسلام دين ومحمد النبي ويقول هو محمد الرسول الله جاءنا بالبينات والهدى فآمننا به واتبعناه فين تهرانه انتهارة شديدة وهي آخر فتنة التي يفتن بها المؤمن فيقولان له كما قال في الأول قد تواترت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الفتنة من حديث البراء بن عازب آنس بن مالك وابيه ريره وغيرهم رضي الله عنهم وهي عامة للمكالفين إلا النبيين فقد اختلف فيهم وكذلك اختلف في غير المكالفين كالصور ومجانين وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته