فتاوى ابن تيمية|121 من 287|فتنة من حضره الموت|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الحادي والعشرون بعد المئة الحمد لله الذي منا علينا بجهة رسوله وأنا سأله هو يجعلنا من ياريخ الهدى بدليله الصلاة والسلام على نبينا محمد عبده ورسوله وعلى آله واصحابه كل من آمن به والتبع سبيله وبعد يواصل الشيخ رحمه الله الإجابة على سؤال عرض الاديان على المحتظرين عند الموت فيقول وعلى هذا فلا بده فيقول وعلى هذا فلا يلقنون يعني الأموات بعد الموت وقيل يلقنون ويفتنون أيضا وهذا قولوا آبي حكيم وآبي الحسن ابن عبدوس ونقاله عن أصحابه وهو مطابق لقول من يقول إنهم يكلفون يوم القيامة كما هو قولوا أكثرية للعلم وأهل السنة منها الحديث والكلام هو الذي ذكره أبو الحسن الأشعري رضي الله عنه عنه للسنة واختاره وهو مقتضى نصوص الإمامي أحمد ثم قال رحمه الله وأن يصير الرجل كافرا مشركا أو كتابيا فإنه إذا مات على ذلك أحبط عمله بالتفاق العلماء كما نطق بذلك القرآن في غير موضوع فقوله وما يرتد منكم عن دينه فيمتوا كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وقوله وما يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وفي الآخرة من الخاسرين وقوله ولو أشركوا لهابط عنهم ما كانوا يعملون وقوله لين أشركت ليحبطنا عملك ولكن تنازع فيما إذارتد ثم عاد إلى الإسلام هل تحبط الأعمال التي عملها قبل الردة أم لا تحبط إلا إذا مات مرتدة على قولين مشهورين وما قولان في مذهب الإيمام أحمد والحبوط مذهب أبي حنيفة ومالك والوقوف مذهب الشافعي وتنازع الناس أيضا في المرتد هل يقال كان له إيمان صحيح يحبط بالردة أم يقال بل بالردة تبين أن إيمانه كان فاسدا وأن الإيمان الصحيح لا يزول البتة على قولين لطوائف الناس ويبنى قول المستثني أنا مؤمن إن شاء الله هل يعود للسثناء إلى كمال الإيمان أو يعود إلى الموافات في المآل وسؤل الشيخ رحمه الله هل جميع الخلق حتى الملايكة يموتون فأجاب الذي عليه أكثر الناس أن جميع الخلق يموتون حتى الملايكة وحتى عزرائيل ملك الموت وروية في ذلك حديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون واليهود والنصار متفقون على إمكان ذلك وقدرة الله عليه وإنما يخالف في ذلك طوائف من المتفلسفة أتباع رصط وامثالهم ومن دخل معهم من المنتسبين إلى الإسلام أو اليهودي والنصار كأسحاب رسائل إخوان الصفى وامثالهم بمن زعم أن الملايكة هي العقول والنفوس وأنه لا يمكن موتها بحال والقرآن وسائر الكتب تنطق بأن الملايكة عابيد مدبرون كما قال سبحانه ليستنكف المسيح ويكون عبدل لله ولا الملايكة المقربون وما يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا وقال وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعةهم شياء إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى وبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهوى عليه قد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه وعن غير واحد من الصحابة أنه قال إن الله إذا تكلم بالوحي أخذ الملايكة مثل الغشي وفي رواية إذا سمعت الملايكة كلامه صاعق وفي رواية سمعت الملايكة كجر السلسلة على الصفوان فيصعكون وعن قلوبهم أي أزيل الفزع وعن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق فينادون الحق فقد أخبر في هذه الحديث الصحيح أنهم يصعقون صعق الغشي فإذا جاز عليهم صعق الغشي جاز الصعق الموت وهؤلاء المتفلسفة لا يجوزون لهذا ولا هذا وصعق الغشي هو مثل قال الله تعالى فلما تجل ربه للجبل جعله دكة وخرر موسى صعقى والقرآن قد أخبر بثلاث نفخات وامل استثناء في قوله إلا من شاء الله فهو متناول لمن في الجنة من الحور العين فإن الجنة ليس فيها موت ومتناول أيضا لغيرهم ولا يمكن الجزم بكل من استثناه الله فإن الله أطلق في كتابه فأجد موسى آخذا بساق العرش فلا هدرها الأفاق قبل أم كان من من استثناه الله لم يمكننا نحن أن نجيم بذلك وصار هذا من وصار هذا مثل العلم بوقت الساعة وأعيان الأنبياء وأنثال ذلك مما لم يخبر به وهذا العلم لا ينال إلا بالخبر انتهى كلام الشيخ فحمه الله أقد تلخص منه التوقف في شان الملائكة هل يموتون أو لا لأنها ليتوقف على الخبر الصادق عن موتهم وعادم الدليل لا يدل على استحالة موت الملائكة فالله على كل شيء قدير والملائكة من خلق الله ينفذ فيهم تنفذ فيهم قدرته سبحانه وتعالى ويجري عليهم قلائه وأمره براكاته