فتاوى ابن تيمية|122 من 287|رد الشيخ على المنكرين لعذاب القبر|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثاني والعشرون بعد المئة وعلى آله واصحابه أهل الجد والاستقامة وبعد قال الشيخ رحمه الله في إثبات عذاب القبر والرد على المنكرين له قال ماذهب سائر المسلمين وسائر أهل الملل إثبات
القيامة الكبرى وقيام الناس من قبورهم والثواب والعقاب هناك وإثبات الثواب والعقاب في البرزة ما بين الموت إلى يوم القيامة هذا قول السلف القاطبة وآهل السنة والجماعة وإنما أنكر ذلك في
البرزة قليل منهل البدع لكن منهل الكلام من يقول بل هو عذاب البرزة على النفس فقط كانه ليس عنده نفس تفارق البدا كقول من يقول ذلك من المعتزلة والأشارية ومنهم من يقول بل هو على النفس
فقط لناء على أنه ليس في البرزة حذاب على البدني ولا نعيم كما يقول ذلك بل ما يسرح وبدل حزن ومنهم من يقول بل البدني ونعموا ويعذبوا بل حياة فيه كما قاله طائفة منهل الحديث والمقصود هنا
أن كثيرا منهل الكلام يمكن أن يكون للنفس وجود بعد الموت ولا ثواب ولا عقاب ويجعنون أنه لم يدل على ذلك كما أن الذين أنكروا عذاب القبر والبرزة المطلقة زعموا أنه لم يدل على ذلك القرآن
وهذا غلط بل القرآن قد بينا في غير موضعا بقى أن نفسي بعد فراق البدن وبينا النعيم والعذاب في البرزة وهو سبحانه في السورة الواحدة يذكر القيامة الكبرى والسورة كما في سورة الواقع فإنه
ذكر في أولها القيامة الكبرى وأن الناس يكونون أزواجا ثلاثة كما قال تعالى إذا وقعت الواقع ليس لوقعتها كاذبة خافظة الرافعة إذا رجت الأرض رجا وبسة الجبال بسة فكانت هباء ممبثة وكنتم
أزواجا ثلاثة ثم إنه ذكر آخرها القيامة السغرة بالموت وأنهم ثلاثة واصناف بعد الموت فالولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حين إذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فالولا إن كنتم أيرا
مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين فأما إن كان من المقربين قروحوا وريحان وجنة نعين فهذا فيه أن النفس تبلو الحلقوم وأنهم لا يمكنوا مرجعها وبينا حال المقربين وأصحاب اليمين والمكذبين حين
إذن وفي سورة القيامة ذكر أيضا القيامتين فقال
ثم ذكر معاد البدن فقال
ثم ذكر الموت فقال فإنها دواء الروحاني فإنها يخاف الموت ويرج الحياة بالراقي فهذا نصن في إثبات نفس تفارق البدن تساق إلى ربها كما نطقت بذلك الأحاليث المستفظة في قبض روح المؤمن وروح
الكافر ثم ذكر بعد هذا صفة الكافر بقوله مع هذا الوعيد الذي قدمه فلا صدق ولا صلاة وليس المراد وأن كل نفس من هذه النفوس كذلك وكذلك سورة قافة هي في ذكر وعيد القيامة فهو الحق الذي أخبرت
به الرسل ليس مراده أنها جاءت بالحق الذي هو الموت فإن هذا مشهور لم ينازع فيه ولم يقول أحد إن الموت باطل حتى يقال جاءت بالحق قوله ذلك ما كنت منه تحيد فالإنسان وإن كرها الموت فهو يعلم
أنه تلاقيه ملائكته وهذاك قوله وعبد ربك حتى يأتيك اليقين واليقين ما بعد الموت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أما عثمان بن مذعون فقد جاه اليقين من ربه وإلا فنفس الموت مجردا وذكر
عذاب القيامة والبرز خيمع في غير موضع ذكره في قصة آل فرعون فقال فلم يجدون لهم من دون الله أنصاره مع إخبار نوح لهم بالقيامة في قوله فالتعالف الان عام ولو تراهي الظالمون في غمرات
الموت والملائكة ما ستوا يديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجيون عذاب العون لما كنتم تقولون على الله غير الحق كنتم عن آياته استكدون ولقد تمون فرادا كما خلقناكم أول مرة تركتم ما خولناكم وراء
ظهوركم وهاله صفة حال الموت وقوله أخرجوا أنفسكم دل على ودود النفس التي تخرجت قوله هاليوم تجيون على بالهون دل على وقوع الجزاء عقب الموت يعني ومنه على وقبر الله وعلم صلى الله عليه
وسلم على نبينا محمد نبي هذا القدر نبتحه يا ليل الحلقة فهي للحلقة القادمة بيد من الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته